قيس سعيّد: الدولة لن تقف «مكتوفة الأيدي» أمام أزمات الماء والكهرباء والحرائق - عين ليبيا
أكد الرئيس التونسي قيس سعيّد أن الدولة تتابع الأوضاع في مختلف أنحاء البلاد بشكل مستمر، مشددًا على أن انقطاعات المياه والكهرباء إلى جانب اندلاع الحرائق تمثل ظواهر غير عادية، وأن الدولة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات تستهدف المواطنين أو تسعى إلى تأجيج الأوضاع.
وجاءت تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيّد خلال اجتماع عقده، الأربعاء 22 يوليو، في قصر قرطاج، بحضور وزير الداخلية خالد النوري، ووزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري، ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزالدين بن الشيخ، والرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز فيصل طريفة، والرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه عبد الحميد منجّة، والمدير العام للديوان الوطني للحماية المدنية العميد محمد رشاد السويسي.
وقال قيس سعيّد في بداية الاجتماع إنه يتابع “عن كثب، على مدار اليوم والساعة، الأوضاع في كل أنحاء البلاد”، مؤكدًا أن ما يحدث من انقطاعات للمياه والكهرباء، إضافة إلى الحرائق، يستوجب التعامل معه باعتباره أمرًا غير طبيعي.
وتطرق الرئيس التونسي إلى استمرار انقطاع المياه والكهرباء في عدد من المناطق لأكثر من 24 ساعة، مشددًا على ضرورة وضع حد لهذه الأوضاع بشكل فوري، مع أهمية إعلام المواطنين مسبقًا واختيار التوقيت المناسب لعمليات القطع إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وأشاد سعيّد بالجهود التي تبذلها وحدات الحماية المدنية بالتنسيق مع مختلف الهياكل العسكرية والأمنية والإدارية، مثمنًا تدخلاتها السريعة والفعالة للسيطرة على الحرائق والحد من انتشارها.
وأعرب الرئيس التونسي عن تقديره لما أظهرته مختلف الجهات من جهود وعطاء، مؤكدًا أن ذلك يعكس الالتزام بالواجب الوطني والمسؤولية تجاه المواطنين.
واختتم قيس سعيّد تصريحاته بالتأكيد على “الوعي العميق للشعب التونسي الذي ستتحطم على أسواره كل محاولات التنكيل مهما كان مصدرها ومهما اشتدت ضراوتها”.
ويأتي اجتماع قصر قرطاج في ظل متابعة رسمية لأوضاع الخدمات الأساسية في تونس، بالتزامن مع تحديات مرتبطة بإدارة الموارد المائية والطاقة ومواجهة الحرائق خلال فصل الصيف.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا