كاتس لـ«نعيم قاسم»: إذا اشتقت لـ«نصر الله وخامنئي» ستلتقيان في قاع الجحيم! - عين ليبيا
وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداً مباشراً للأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني نعيم قاسم، قائلاً: “إذا اشتاق نعيم قاسم لنصر الله وخامنئي، سيلتقي بهما قريبًا في قاع الجحيم”.
وجاءت تصريحات كاتس في إطار إعلان بدء الجيش الإسرائيلي عملية برية داخل لبنان، تهدف إلى “إزالة التهديدات وحماية سكان الجليل والشمال”، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وأوضح كاتس أن العملية تتضمن “تحرك الجيش لتدمير البنية التحتية للإرهاب في القرى الحدودية القريبة من لبنان”، مؤكداً أن الهدف هو “منع عودة حزب الله إلى النشاط العسكري، كما حدث سابقاً ضد حماس في غزة في رفح وبيت حانون وأنفاق الإرهاب الأخرى”.
وتوعد كاتس حزب الله بعواقب وخيمة، مشيراً إلى أن “كل من حاول تدمير إسرائيل دُمر وسيُدمر”، وموجهاً كلامه مباشرة إلى نعيم قاسم بالقول: “إذا اشتقت إلى نصر الله وخامنئي، فسيلتقيان جميعاً في قعر الجحيم مع أعضاء محور الشر الذين أُحبطت مساعيهم”.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي الوفاء بالوعود لسكان الشمال: “لقد وعدنا سكان الشمال بالأمن، وهذا ما سنفي به”.
في سياق متصل، ووسط تصاعد التوترات الإقليمية، أعلنت وسائل إعلام عن استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية على أهداف إيرانية، شملت العاصمة طهران ومطار مهرآباد، حيث أفاد الجيش الإسرائيلي بتدمير طائرة كانت تستخدمها القيادة الإيرانية لتعزيز عمليات التنسيق العسكري مع دول المحور.
من جهة أخرى، حذر الأدميرال علي رضا تنكسيري، قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني، من استهداف جزيرة “خرج”، معتبراً أن أي هجوم سيخلق “معادلة جديدة ومروعة لأسعار وتوزيع الطاقة عالمياً”.
وفي واشنطن، كشف البيت الأبيض أن تكلفة العملية العسكرية ضد إيران بلغت حتى الآن 12 مليار دولار، مع توقع استمرار العمليات العسكرية لأربعة إلى ستة أسابيع لتحقيق الأهداف المحددة، وفق تصريحات مدير المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتهم إيران باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لنشر معلومات مضللة عن قدراتها العسكرية، مشدداً على أن وسائل الإعلام الأمريكية تتلقى “معلومات كاذبة” من طهران، ودعا إلى مساءلة بعض المؤسسات الإعلامية عن نشر الأكاذيب.
على الصعيد الدبلوماسي، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالاً بنظيره الإيراني مسعود بزشكيان، داعياً إلى وقف فوري للهجمات الإيرانية على دول المنطقة، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وضمان عودة المواطنين الفرنسيين المحتجزين في إيران إلى بلادهم.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار تبادل الهجمات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مع مخاوف من توسع نطاق المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا