كاتس مهدداً نعيم قاسم: سأواصل تدمير «الطائفة الشيعية» في لبنان حتى تصفيتك - عين ليبيا
هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتوسيع العمليات العسكرية ضد حزب الله، إذا انضم إلى إيران في مهاجمة إسرائيل، متوعداً بتوجيه ضربة قاسية للحزب وفرض سيطرة إسرائيلية على مزيد من الأراضي في جنوب لبنان.
وجاءت تصريحات كاتس خلال زيارة لقادة وجنود الجيش الإسرائيلي من القوات النظامية والاحتياط، العاملين داخل المناطق الأمنية في لبنان وسوريا، حيث أكد أن الجيش لن ينسحب من تلك المناطق.
وقال كاتس إن الزيارة تهدف إلى رفع معنويات القوات الإسرائيلية وتعزيز استعدادها لحماية سكان الجليل والجولان مما وصفه بتهديدات القوات الجهادية.
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أن انضمام حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل سيؤدي إلى تصعيد عسكري، وفقدان الحزب مزيداً من الأراضي في جنوب لبنان، ولا سيما في مناطق النبطية والليطاني، التي قال إنها ستصبح جزءاً من المنطقة الأمنية الدائمة لإسرائيل.
وأكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي مستعد لتنفيذ مناورة برية، ملوحاً بإخلاء السكان الشيعة من مناطق تمتد شمالاً حتى نهري الأولي والزهراني، بهدف شن هجمات على ما وصفها بالبنى التحتية الإرهابية في المنطقة، وإبعاد تهديد الطائرات المسيرة عن بلدات شمال إسرائيل.
كما هدد بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف البنى التحتية فيها، قائلاً إن أكثر من مليون شيعي سيصبحون نازحين داخل لبنان نتيجة هذه الإجراءات.
وفي تصعيد إضافي في لهجته، حمّل كاتس الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله مسؤولية تدمير الطائفة الشيعية في لبنان، وتوعد الأمين العام الحالي نعيم قاسم بالمصير نفسه، قائلاً إنه سيواصل تدميرها إلى حين تصفيته.
وتأتي هذه التهديدات في سياق المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، وسط تلويح إسرائيلي بتوسيع العمليات في جنوب لبنان واستهداف مناطق أخرى إذا دخل الحزب في مواجهة مباشرة دعماً لإيران.
تقرير: جوزيف عون يتحرك لدى واشنطن لمنع إسرائيل من توسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان
كشفت صحيفة «الشرق الأوسط»، نقلاً عن مصدر مطلع على المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، أن الرئيس اللبناني جوزيف عون يجري اتصالات مع مسؤولين أمريكيين للضغط على إسرائيل ومنعها من توسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
وقال المصدر إن عون يتواصل مع كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية لحثهم على الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والحيلولة دون اتخاذه قراراً بتوسيع المنطقة الأمنية، إذا رأى في هذه الخطوة وسيلة لتعزيز فرص عودته إلى رئاسة الحكومة عبر مكاسب سياسية.
وأضاف المصدر أن عون تلقى ضمانات أمريكية بعدم منح نتنياهو الضوء الأخضر لتوسيع المنطقة، مقابل عدم تقديم مبررات تتيح لإسرائيل استهداف المرتفعات الواقعة بين إقليم التفاح وجبل الريحان.
وأشار المصدر إلى أن حزب الله هو الجهة المعنية بهذه الرسائل، موضحاً أن انقطاع الحوار بين عون والحزب دفع الرئيس اللبناني إلى التشاور مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، لنقل الرسالة إلى حليفه.
وأوضح المصدر أن هذه التحركات جاءت في ضوء معلومات وصلت إلى القيادات الأمنية والعسكرية اللبنانية بشأن اتخاذ حزب الله إجراءات وتدابير احترازية تحسباً لاحتمال توسيع إسرائيل المنطقة الأمنية، عبر استهداف المرتفعات الواقعة بين إقليم التفاح وجبل الريحان.
واستبعد المصدر أن يبادر حزب الله إلى خرق وقف إطلاق النار، لكنه قال إن الحزب لن يجد، في حال تعرض مواقعه لهجوم، خياراً سوى الدفاع عن النفس.
في المقابل، أشار المصدر إلى تنامي مخاوف سكان المنطقة من انتقال المواجهة من شمال نهر الليطاني إلى مناطقهم، خصوصاً مع استحداث حزب الله تحصينات بالقرب من أماكن سكنية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا