كوريا الشمالية تكشف عن «صواريخ نووية» جديدة وتحدد أهدافاً عسكرية - عين ليبيا

أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الخميس، أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون حدد أهدافاً عسكرية جديدة للجيش ستُعلن لاحقاً خلال هذا الشهر، وذلك بعد مشاركته الأربعاء في فعالية عرضت قاذفات صواريخ متعددة من عيار 600 ملم.

وأكد كيم أن هذه القاذفات “لا تختلف عملياً عن الصواريخ البالستية عالية الدقة فيما يخص الدقة والقوة”، موضحاً أنها “ملائمة لهجوم خاص، أي لإنجاز مهمة استراتيجية”.

وأشارت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية إلى أن تعبيره عن “المهمة الاستراتيجية” قد يشير إلى قدرة هذه القاذفات على تنفيذ هجوم نووي محتمل.

وقال الزعيم الكوري: “المؤتمر التاسع لحزبنا سيعلن المرحلة التالية من مبادرة الدفاع الذاتي وأهدافه”، مضيفاً أن “مشروع التحديث المستمر لقدراتنا العسكرية سيتسارع لمواجهة أي تهديدات وتحديات من قوى خارجية”.

وكشفت بيونغ يانغ رسميًا عن قاذفة صواريخ ضخمة متعددة الفوهات من عيار 600 ملم، قادرة، بحسب الإعلام الرسمي، على إطلاق رؤوس حربية نووية باتجاه كوريا الجنوبية.

ووصف كيم هذه المنظومة بأنها “فريدة من نوعها في العالم” و”ملائمة لهجوم خاص لإنجاز مهمة استراتيجية”، مؤكداً أنها تعزز قدرات الردع الاستراتيجي لبلاده.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه شبه الجزيرة الكورية تصاعدًا في التوترات العسكرية، ضمن سلسلة تجارب وتسليح أعلنتها كوريا الشمالية خلال الأشهر الماضية، وسط تحذيرات متكررة من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بشأن تطوير القدرات النووية والصاروخية.

شقيقة كيم تحذر من تكرار انتهاكات سيول الحدودية

أعربت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم، عن تقديرها لتعهدات كوريا الجنوبية بمنع تكرار توغلات الطائرات المسيّرة في أجواء الشمال، مؤكدة على أهمية تعزيز اليقظة الحدودية.

وجاء بيان كيم بعد اعتذار وزير الوحدة الجنوبي جونغ دونغ يونغ عن أربع حوادث اختراق بين سبتمبر 2025 وفبراير 2026، أكدت كوريا الشمالية حدوث اثنتين منها.

وأشادت كيم بـ”الاعتراف الرسمي” من قبل سيول، مؤكدة إعادة تفعيل اتفاقية 2018 المعلقة لوقف الأعمال العدائية، والتي تشمل منطقة حظر الطيران، لكنها حذرت من “عواقب وخيمة” في حال تكرار الانتهاكات، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لحماية “بقاء الجمهورية”.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا