لأول مرة منذ سنوات.. «داعش» تتبنى الهجوم على العاصمة النيجرية - عين ليبيا
اتهم المجلس العسكري في النيجر، دولة فرنسا وبنين وساحل العاج بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف قاعدة جوية في نيامي، عاصمة النيجر، وأكد رئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تشياني أن الرؤساء إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا وباتريس تالون رئيس بنين والحسن واتارا رئيس ساحل العاج يدعمون الجماعات المسلحة المنفذة للهجوم.
وقال التلفزيون الحكومي إن أربعة جنود أصيبوا، بينما قتل عشرون من منفذي الهجوم، واعتُقل أحد عشر آخرون، عقب استجابة سريعة من الأرض والجو.
وأفادت وكالة بلومبرغ أن الهجوم استهدف مخزون اليورانيوم الذي نقل من منجم تابع لشركة أورانو الفرنسية، وكانت المنشأة القريبة من القاعدة العسكرية قد خُزن فيها مسحوق اليورانيوم المركز المعروف باسم “يلوكيك” في بداية الشهر الحالي.
وشهد مطار ديوري هاماني الدولي انفجارات قوية توهجت معها السماء، وبدأ الهجوم حوالي منتصف الليل واستمر نحو ساعتين، بحسب شهود عيان. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في البداية.
لكن تنظيم داعش تبنى الهجوم فيما بعد، وفق ما نقل موقع “سايت” المتخصص بمتابعة التنظيمات الإسلامية المتطرفة، فيما يستمر المجلس العسكري في توجيه الاتهامات للدول الثلاث.
ويقع مطار نيامي على بعد نحو عشرة كيلومترات من مقر رئاسة النيجر، ويضم قاعدة جوية وقاعدة حديثة للطائرات المسيرة والمقر العام للقوة المشتركة بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي لمكافحة الجهاديين، كما يحتوي المطار على شحنة كبيرة من اليورانيوم تنتظر التصدير، وتدور خلافات بين النيجر وشركة أورانو حول ملكيتها.
وأوضح وزير الدفاع في النيجر الجنرال ساليفو مودي أن مجموعة من المرتزقة هاجمت القاعدة لمدة ثلاثين دقيقة قبل التصدي لها من الأرض والجو، ما أدى إلى مقتل عشرين منهم وتوقيف أحد عشر آخرين أغلبهم مصاب بجروح بالغة، كما أصيب أربعة جنود وأحدث الهجوم أضرارًا مادية في مخزن الذخيرة وأطلق المهاجمون النار على ثلاث طائرات مدنية أثناء فرارهم.
وقال تشياني إن القوات الدفاعية والأمنية نجحت في التصدي للهجوم بمهنية، مشيدًا بدعم شركاء النيجر الروس.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا