للمرة الـ89.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة! - عين ليبيا

مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب، للرد على تهم الفساد الموجهة له، في الجلسة رقم 89 ضمن مسار محاكمته المستمرة منذ سنوات.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن هذه الجلسة تأتي ضمن استكمال الاستجواب في ملف “2000”، بعد الانتهاء من الاستماع إلى إفاداته في الملفين “1000” و“4000”، ضمن القضايا المرتبطة باتهامات الفساد والرشوة وإساءة الأمانة.

وفي السياق ذاته، نقلت الهيئة عن مصادر إعلامية رسمية أن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ جمد مناقشة طلب العفو المقدم من بنيامين نتنياهو، بعد دعوة سابقة وجهها له للانخراط في حوار قانوني يهدف إلى إيجاد تسوية تنهي ملف محاكمته.

وأضافت المصادر أن هذه الخطوة جاءت بعد عدم تلقي استجابة من ديوان رئيس الحكومة، ما دفع الرئاسة إلى تعليق الإجراءات المرتبطة بطلب العفو مؤقتًا، في ظل استمرار المسار القضائي.

وأشارت التقارير إلى أن المرحلة الخاصة بسماع إفادة نتنياهو تقترب من نهايتها، وهو ما قد يؤثر قانونيًا على مستقبل طلب العفو، في ظل القواعد الإجرائية المعمول بها داخل النظام القضائي الإسرائيلي.

ويواجه بنيامين نتنياهو اتهامات في ثلاثة ملفات فساد رئيسية هي “1000” و“2000” و“4000”، تشمل تلقي هدايا ثمينة، والتفاوض على تغطية إعلامية إيجابية، وتقديم تسهيلات مقابل مصالح إعلامية وتجارية، فيما بدأت محاكمته رسميًا عام 2020 وما زالت مستمرة حتى اليوم.

كما يرفض نتنياهو الاعتراف بالاتهامات، معتبرًا أنها حملة سياسية تستهدف إبعاده عن المشهد السياسي، في حين لا يتيح القانون الإسرائيلي منح العفو إلا بعد الإقرار بالذنب.

القسام تنشر رسالة لقائد أركانها الراحل عز الدين الحداد قبل اغتياله

نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، رسالة سابقة لقائد هيئة أركانها عز الدين الحداد، كان قد كتبها قبل اغتياله في غارة إسرائيلية بمدينة غزة.

وأعرب عز الدين الحداد في الرسالة، التي نشرتها الكتائب عبر حسابها على منصة “تلغرام”، عن حزنه الشديد لما وصفه بإحجام الساحات الإسلامية والعالمية عن تقديم الدعم الفعلي لأهالي قطاع غزة، خلال عامين من الحرب التي وصفتها الحركة بأنها “حرب إبادة وتجويع”.

وأضاف القائد الراحل أن ما جرى خلال الحرب لم يصل إلى مستوى “العبور العظيم” في 7 أكتوبر 2023، ولا حتى إلى حجم المأساة التي أصابت قطاع غزة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن ذلك “الخذلان” لم يدفعه أو رفاقه إلى اليأس، مؤكدًا الاستمرار في العمل و“طرق كل الأبواب”.

وكانت حركة حماس قد نعت عز الدين الحداد في 16 مايو، مؤكدة استشهاده برفقة زوجته وابنته وعدد من المواطنين، إثر غارة إسرائيلية استهدفت موقعًا في مدينة غزة، ضمن عمليات عسكرية مستمرة في القطاع.

ويُعد عز الدين الحداد من أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام، حيث انضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987، وتدرج في مواقعها التنظيمية حتى تولى قيادة هيئة الأركان خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.

وخلال مسيرته، شارك في التخطيط لعدد من العمليات العسكرية ضد إسرائيل، كما ساهم في تطوير جهاز “المجد” الأمني التابع للكتائب، المختص بملفات التعقب الداخلي.

نشطاء أستراليون يتهمون إسرائيل باعتداءات جسدية وجنسية خلال احتجازهم ضمن “أسطول الصمود”

نقلت شبكة “إس بي إس نيوز” الأسترالية عن نشطاء أستراليين في “أسطول الصمود العالمي” قولهم إنهم تعرضوا لاعتداءات جسدية وجنسية خلال فترة احتجازهم لدى السلطات الإسرائيلية، بعد مشاركتهم في محاولة إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه.

وأفاد النشطاء، وفق تصريحات أدلوا بها للشبكة الأسترالية ونشرتها الاثنين، بأنهم واجهوا أشكالًا من العنف الجسدي والمعاملة القاسية خلال فترة الاعتقال في إسرائيل، التي أعقبت اعتراض القوارب المشاركة في الأسطول في البحر المتوسط.

وقالت الناشطة فيوليت كوكو إن السلطات الإسرائيلية التي اعتقلتهم مارست بحقهم العنف الجسدي والجنسي إلى جانب التعذيب، مضيفة أن بعض النشطاء حُرموا من أدوية أساسية، بينها الأنسولين وأدوية ضغط الدم، رغم حاجتهم الطبية لها.

وأشارت كوكو إلى أنها نُقلت إلى غرفة مظلمة وتعرضت للضرب والتحرش بشكل متكرر، وفق روايتها.

من جهتها، عبّرت الناشطة جيما أوتول عن شعورها بصدمة نفسية عميقة نتيجة ما وصفته بسوء المعاملة، مؤكدة أن استيعاب ما حدث سيستغرق وقتًا طويلًا، وأن النشطاء واجهوا اعتداءات جسدية وجنسية خلال الاحتجاز.

أما الناشط سورايا ماك إيوان، فأوضح أنه شارك في “أسطول الصمود العالمي” ضمن محاولته الثالثة لإيصال مساعدات إلى غزة، مشيرًا إلى أنه احتُجز لمدة 80 ساعة وتعرض للضرب داخل مكان احتجازه، بينما كان جنود إسرائيليون يرددون النشيد الوطني، وفق قوله.

وأضاف ماك إيوان أنه كان يفكر خلال الاعتقال بالفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل دون مبرر، ومن بينهم مئات الأطفال، بحسب تعبيره.

وفي 18 مايو، هاجمت القوات الإسرائيلية قوارب “أسطول الصمود” في البحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربًا، وعلى متنها 428 ناشطًا من 44 دولة، واحتجزت جميع المشاركين رغم أن المهمة كانت إنسانية تهدف إلى إيصال مساعدات إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه منذ عام 2007.

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية وصفت بالكارثية، في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وفي سياق متصل، أدانت ثماني دول عربية وإسلامية، بينها السعودية والأردن والإمارات وقطر ومصر وتركيا، ما وصفته بـ”الأفعال المروعة والمهينة” التي نُسبت إلى الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحق نشطاء الأسطول أثناء احتجازهم.

وأكد وزراء الخارجية أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا للكرامة الإنسانية والقانون الدولي، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات ووقف ما وصفوه بالتحريض المتكرر ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

بيان عربي إسلامي مشترك يدين تصريحات وأفعال “بن غفير” بحق نشطاء أسطول الصمود ويطالب بمحاسبته دوليًا

أدانت ثماني دول عربية وإسلامية، اليوم الأحد، ما وصفته بالأفعال “المروعة والمهينة والمرفوضة” التي ارتكبها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحق نشطاء أسطول الصمود، وفق بيان مشترك نقلته مصادر رسمية.

وأوضح البيان الصادر عن مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر أن ما جرى من “إذلال علني متعمّد” بحق المحتجزين يُعد، بحسب وصفه، اعتداءً على الكرامة الإنسانية وانتهاكًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

وأدان الوزراء في البيان ما وصفوه بأعمال التحريض والعنف غير القانونية التي تصدر عن بن غفير وغيره من المسؤولين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرين أنها تسهم في تأجيج الكراهية والتطرف وتعرقل جهود السلام.

وحذر البيان من أن هذه الممارسات الاستفزازية تعيق الوصول إلى تسوية عادلة ودائمة تقوم على حل الدولتين، داعيًا إلى تحرك دولي لوقف هذه الانتهاكات ومنع تكرارها.

كما طالب الوزراء بمحاسبة بن غفير على أفعاله، واتخاذ إجراءات ملموسة لوضع حد لما وصفوه بالتحريض والانتهاكات المتكررة، مع ضمان احترام القانون الدولي وحماية كرامة جميع المحتجزين ومعاملتهم بشكل إنساني.

إسرائيل تهدم منزلاً في سلوان وتوسع عمليات الهدم في القدس الشرقية

هدمت البلدية الإسرائيلية في القدس، اليوم الاثنين، منزلاً في حي البستان ببلدة سلوان في القدس الشرقية، إضافة إلى هدم أسوار عدد من المنازل وأراضٍ في المنطقة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.

وقال شهود عيان إن جرافات تابعة لبلدية الاحتلال اقتحمت بلدة سلوان صباح اليوم، بحماية من الشرطة الإسرائيلية، وشرعت في تنفيذ عملية الهدم. وأضافوا أن المنزل المستهدف مكوّن من طابقين ويعود للمواطن فايز عواد، مشيرين إلى أن عمليات الهدم طالت كذلك أجزاء من أسوار منازل مجاورة وأراضٍ داخل الحي.

ويشهد حي البستان في سلوان، خلال السنوات الأخيرة، تصعيداً في عمليات الهدم، حيث تشير تقارير محلية إلى هدم عشرات المنازل خلال العامين الماضيين، في ظل مخططات إسرائيلية لإقامة ما يُعرف بـ”حديقة توراتية” على أنقاض الحي، وهو ما يثير مخاوف من تهجير سكان المنطقة.

وتُعد بلدة سلوان، الواقعة جنوب المسجد الأقصى في القدس الشرقية، من أكثر المناطق استهدافاً بعمليات الهدم والاستيطان، وسط اتهامات فلسطينية ودولية للسلطات الإسرائيلية بتقييد البناء الفلسطيني مقابل توسع استيطاني متسارع.

وتؤكد منظمات حقوقية أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة تهدف إلى تغيير الطابع الديمغرافي للمدينة، في حين يتمسك الفلسطينيون باعتبار القدس الشرقية عاصمة دولتهم المستقبلية، رافضين الإجراءات الإسرائيلية التي تعتبر القدس بشطريها عاصمة لها رغم عدم الاعتراف الدولي بذلك.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن 6 فلسطينيين قتلوا خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع حصيلة القتلى إلى عشرات الآلاف منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأوضحت الوزارة في تقريرها اليومي أن القتلى الجدد سقطوا في ظل استمرار خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، مشيرة إلى تسجيل مئات القتلى وآلاف الإصابات منذ بدء هذه الخروقات، إضافة إلى صعوبات في الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الأنقاض.

وأضافت أن حصيلة الضحايا الإجمالية منذ بداية الحرب بلغت مستويات كبيرة، في ظل استمرار تدمير واسع للبنية التحتية في القطاع، الذي تقول تقارير أممية إنه تعرض لأضرار طالت نحو 90% من مرافقه المدنية، مع تقديرات دولية بتكلفة إعادة إعمار ضخمة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا