ليبيا تضع شروطها داخل «اليونيسف»: سيادة الدول أولاً وتوزيع عادل للكفاءات - عين ليبيا

أكدت دولة ليبيا أهمية تعزيز الملكية الوطنية في تصميم وتنفيذ برامج الطفولة، إلى جانب زيادة الموارد الأساسية لضمان استدامة التدخلات الإنسانية والتنموية، مع التشديد على ضرورة أن تستند الاستجابة الإنسانية إلى الاحتياجات الفعلية وفي إطار الاحترام الكامل لسيادة الدول.

جاء ذلك في بيان ليبيا الذي قدمه السكرتير الأول في بعثة ليبيا الدائمة لدى الأمم المتحدة أحمد الدريدي، خلال أعمال الدورة السنوية للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، المنعقدة في مدينة نيويورك يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026.

وأشاد البيان بالشراكة بين ليبيا ومنظمة اليونيسف، مستعرضًا الجهود الوطنية خلال عام 2025، والتي شملت تعزيز خدمات الصحة والتطعيم والتعليم، وتوسيع برامج حماية الطفل والمياه في البلديات، إلى جانب بناء القدرات الوطنية في مجالات التخطيط وإدارة الحالات وجمع البيانات، مع التأكيد على دعم ليبيا لسياسة عدم التسامح مطلقًا مع الاستغلال والاعتداء.

واختتمت بعثة ليبيا بيانها بالترحيب بجهود اليونيسف في ترسيخ معايير النزاهة والشفافية، مع التشديد على ضرورة تحقيق التوازن الجغرافي العادل في التوظيف بما يضمن تمثيل الكفاءات من الدول النامية، إضافة إلى دعم إصلاح منظومة الأمم المتحدة ومبادرة “UN80″، بما يعزز العمل الميداني ويحترم الولاية الحكومية.

وتأتي مشاركة ليبيا في اجتماعات الأمم المتحدة ضمن جهودها الدبلوماسية لتعزيز حضورها في المنظمات الدولية، والمساهمة في صياغة سياسات تتعلق بحماية الطفل والتنمية المستدامة، بالتوازي مع سعيها لتطوير برامجها الوطنية بالشراكة مع الوكالات الأممية، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية الاجتماعية.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا