وزارة الخارجية: استقرار النيجر ركيزة لـ«أمن الساحل» ودول الجوار - عين ليبيا

أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية عن قلقها إزاء التطورات الأخيرة في جمهورية النيجر، محذرةً من انعكاس الأحداث المصاحبة لها على أمن البلاد واستقرارها، وعلى السلم والأمن في منطقة الساحل ودول الجوار.

وأكدت الوزارة وقوف دولة ليبيا إلى جانب جمهورية النيجر وشعبها، وشددت على أهمية الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب صون تماسك الشعب النيجري وحماية مقدراته الوطنية.

وقالت الخارجية الليبية إن هذه المبادئ تمثل، وفق موقف الدولة الليبية، الأساس الذي تستند إليه النيجر في الحفاظ على استقرارها ومواجهة التحديات وتحقيق تطلعات شعبها.

وأضافت الوزارة أن أمن النيجر واستقراره يشكلان ركيزة أساسية لأمن واستقرار منطقة الساحل ودول الجوار، مشيرةً إلى أن الحفاظ على السلم والأمن يتطلب تغليب المصلحة الوطنية العليا وحماية مؤسسات الدولة ومقدراتها.

ودعت الخارجية إلى تهيئة الظروف التي تتيح استمرار مسيرة التنمية والبناء وتحسين أوضاع المواطنين، مؤكدةً أن استقرار مؤسسات الدولة يمثل عنصرًا أساسيًا في التعامل مع التحديات التي تواجه البلاد.

وجددت الوزارة موقف ليبيا الداعم لاستقرار جمهورية النيجر ووحدتها الوطنية، ورفضها كل ما من شأنه المساس بأمن البلاد أو زعزعة استقرارها.

وأكدت الخارجية في الوقت نفسه حرص ليبيا على علاقاتها الأخوية والتاريخية مع الشعب النيجري، وعلى تعزيز التعاون بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم أمن المنطقة واستقرارها.

ويأتي الموقف الليبي في وقت تحظى فيه النيجر بأهمية كبيرة ضمن معادلة الأمن الإقليمي في منطقة الساحل، إذ ترتبط التطورات الداخلية في دول المنطقة بأمن دول الجوار، كما يمكن أن تمتد تداعياتها إلى الاستقرار الإقليمي الأوسع.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا