مؤسس «تلغرام» يشعل حرب تصريحات ضد واتساب.. ما القصة؟ - عين ليبيا

أشعل مؤسس تطبيق تيليغرام بافل دوروف جدلًا واسعًا في عالم التكنولوجيا، بعد توجيهه انتقادات حادة لتطبيق واتساب التابع لشركة ميتا، واصفًا إياه بأنه “أكبر عملية احتيال استهلاكي” فيما يتعلق بسياسات الخصوصية والتشفير، وفق ما نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وقال دوروف في منشور مثير للجدل إن واتساب، رغم ادعائه اعتماد تقنيات التشفير، يتيح – بحسب تعبيره – إمكانية الوصول إلى رسائل المستخدمين ومشاركتها مع أطراف ثالثة، في حين أكد أن تيليغرام لا يقوم بذلك ولن يسمح به مستقبلًا.

وأرفق دوروف تصريحاته بلقطة شاشة لتقرير إعلامي يتناول دعوى قضائية مرفوعة ضد شركة ميتا، تتهمها بتخزين وتحليل والوصول إلى الرسائل الخاصة للمستخدمين رغم وصفها بأنها “مشفرة وخاصة”.

وبحسب ما ورد في تفاصيل الدعوى، فإن المزاعم تشير إلى وجود ثغرات محتملة قد تسمح لموظفين أو متعاقدين خارجيين بالوصول إلى محتوى الرسائل دون إذن المستخدمين، في وقت تؤكد فيه ميتا في بياناتها السابقة التزامها بمعايير الأمان والتشفير.

وتعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على الجدل المتواصل حول سياسات الخصوصية في تطبيقات المراسلة العالمية، خاصة مع تصاعد المخاوف بشأن حماية البيانات الشخصية وحدود الوصول إليها داخل الشركات التقنية الكبرى.

ويأتي هجوم دوروف في سياق سلسلة انتقادات سابقة وجهها لتطبيق واتساب، إذ سبق أن أشار في عام 2022 إلى وجود ثغرات أمنية محتملة قد تهدد خصوصية المستخدمين.

في المقابل، لم تصدر شركة ميتا أي تعليق رسمي حتى الآن على التصريحات الأخيرة، بينما يواصل ملف الخصوصية والتشفير تصدر النقاشات بين شركات التكنولوجيا الكبرى وملايين المستخدمين حول العالم.

هذا ويشهد قطاع تطبيقات المراسلة منافسة محتدمة بين منصات كبرى مثل تيليغرام وواتساب، حيث تتصدر قضايا الخصوصية والتشفير واجهة الجدل التقني والقانوني، وسط مطالب متزايدة بتشديد حماية بيانات المستخدمين.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا