مجلس الأمن يصوت على «3» مشاريع قرارات حول سوريا دون اعتماد أي منها - عين ليبيا

أضافت هيلي أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تسمح بمرور “هذا الهجوم” بدون رد عليه

عين ليبيا

في بداية الجلسة الطارئة التي عقدت مساء الثلاثاء في أعقاب ادعاءات وقوع هجوم بأسلحة كيميائية في دوما يوم السبت، طرحت الولايات المتحدة مشروع قرار يدين بأشد العبارات الاستخدام المزعوم للسلاح الكيميائي في سوريا ويطالب بتوفير الوصول الآمن ودون تأخير إلى أي مواقع تعتبرها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ذات صلة بالموضوع.

صوتت >وسيا وبوليفيا ضد مشروع القرار، فيما امتنعت الصين عن التصويت.

بعد ذلك طرحت روسيا مشروع قرار آخر، ولكنه لم يحصل على عدد كاف من الأصوات لاعتماده. إذ أيد المشروع 6 أعضاء، وعارضه 7، فيما امتنع اثنان عن التصويت.

وكان مشروعا القرارين يسعيان إلى إنشاء آلية أممية مستقلة للتحقيق، بهدف ملء الفراغ الذي تركه عدم تجديد ولاية آلية التحقيق المشتركة التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة.

السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا قال متحدثا عن الولايات المتحدة، إنها طرحت مشروع قرارها للتصويت وهي تعلم أنه سيقابل بفيتو ليكون ذريعة للقيام بعمل عسكري ضد الحكومة السورية، كما قال:

“إذا قررتم القيام بمغامرة عسكرية غير قانونية، ونأمل أن تعودوا إلى صوابكم في هذا، سيكون عليكم تحمل المسؤولية. ما تحاولون فعله هو غرس هذا القرار في مجلس الأمن، لتجدوا ذريعة. لقد قلتم بشكل لا لبس فيه عدة مرات إنكم ستتخذون قرارا بأنفسكم، إذا لم يتخذ المجلس قرارا. لماذا تحاولون بإصرار تقويض سلطة مجلس الأمن فيما تدفعون قرارا لن نعتمده؟”

السفيرة الأميركية نيكي هايلي قالت إن مشروعي القرارين الأميركي والروسي متشابهان، ولكن هناك اختلافات مهمة بينهما. وقالت إن مشروع القرار الروسي يعطي لموسكو فرصة اختيار المحققين، وتقييم نتيجة عملهم بما يمس باستقلالية الآلية. وذكرت أن المشروع الروسي يهدف إلى حماية الحكومة السورية.

وأضافت هيلي أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تسمح بمرور “هذا الهجوم” بدون رد عليه. وذكرت أن الوفد الأميركي فعل كل ما يمكن للوصول إلى توافق في مجلس الأمن.

“عندما ينظر سكان دوما وبقية المجتمع الدولي إلى هذا المجلس للعمل، تقف دولة واحدة في الطريق. التاريخ سيسجل ذلك. سيسجل التاريخ أن روسيا في هذا اليوم اختارت أن تحمي وحشا بدلا من حماية أرواح الشعب السوري”.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا