محطة جنوب طرابلس الغازية تعاني وجود مكب للقمامة بجوارها - عين ليبيا

عين ليبيا
يتعرض موظفوا محطة جنوب طرابلس الغازية بصورة يومية وعلى مدار سنوات عديدة إلى وضع مأساوي وخطر حاذق بهم نتيجة لقرب مكب القمامة (مصنع تدوير القمامة سابقاً) بجانب المحطة.
وتتم الإشارة إلى الخطر المباشر الذي يحدثه اشتعال النيران والحرائق في المكب نتيجة لتلك الغازات الناتجة عن تحلل النفايات وارتفاع درجات الحرارة والضغط خصوصاً خلال فصل الصيف وهذا يشكل خطراُ مباشرا على خطوط إمداد الوقود (السائل والغازي) للمحطة ناهيك عن المخاطر والأضرار والأمراض التي تسببها تجمع النفايات والقمامة على الصحة العامة للعاملين بها.
كما تسبب الدخان المتصاعد يوم الخميس الماضي في خروج الوحدة السابعة نتيجة لدخول الدخان إلى مصفيات الهواء بالإضافة إلى خروج الوحدة السادسة يوم الجمعة لإرتفاع درجة حرارة العادم.
وتعتبر محطة جنوب طرابلس أحد المحطات التي تعتمد عليها الشركة العامة للكهرباء في توليد الطاقة الكهربائية وتتكون من 7 وحدات توليد غازية بقدرة إجمالية تصل الى 600 ميغاوات ويوجد بها حوالي 200 موظف تقريباً من مختلف الوظائف يعملون رغم الوضع المأساوي وحجم الضرر الذي يتعرض له بصورة يومية نتيجة لقرب مكب القمامة الذي أنشأ لغرض تدوير القمامة ومخلفات مدينة طرابلس بعد قفل المكب المعروف باسم “عكرة” سابقا من طرف الجهات المختصة والجهات ذات العلاقة.
ومن أهم الأضرار الناجمة والآثار المترتبة على هذا الوضع بالنسبة للعاملين بالمحطة وعلى الصحة العامة عامة:
• انتشار الروائح الكريهة.
• اشتعال النيران والحرائق.
• عند تجمع المياه وعوادم الزيوت تكوّن بيئة خصبة لظهورالحشرات منها الذباب والناموس والفئران وايضا تكاثر الميكروبات وتطايرها في الهواء الامر الذي تتسبب في امراض مختلفة للعاملين.
• صعوبة دخول وخروج العاملين من والي المحطة.
• صعوبة إدخال ناقلات قطع الغيار خصوصا أثناء فترات إجراء العمرات الجسيمة لوحدات التوليد.
وناشد العاملين بالمحطة عديد المرات في هذا الصدد الجهات المسؤولة والجهات ذات العلاقة دفع الضرر عنهم وذلك باتخاذ كافة الاجراءات التي من شانها إنهاء معاناة العاملين ولضمان سير عمل المحطة آملين ايجاد حلول جدرية لهذا الوضع البيئ المأساوي.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا