مراقبات التربية بـ«مختلف البلديات» تعلن استئناف العملية التعليمية - عين ليبيا
استأنفت المؤسسات التعليمية العامة والخاصة بكافة المراحل الدراسية في عدد واسع من البلديات الليبية أعمالها والدراسة الفعلية الأحد الموافق 11 أكتوبر 2026م بناءً على التوجيهات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والاجتماعات الموسعة المنعقدة بالخصوص.
وجاءت هذه الخطوة إثر اجتماع موسع عُقد بديوان وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية، لبحث تداعيات الاعتصام بقطاع التعليم وضمان استقرار العملية التعليمية بمشاركة عميد بلدية أبوسليم الدكتور محمود عطية الرايس ومراقب التربية والتعليم ببلدية أبوسليم الدكتور عبدالسلام محمد الشكري وأعضاء المجلس البلدي إضافة إلى وزراء المالية والتربية والتعليم والصحة ووزير الحكم المحلي المكلّف وأمين عام مجلس الوزراء وعدد من وكلاء الوزارات وعمداء البلديات ومراقبي التربية والتعليم.
وشدد المشاركون في الاجتماع على أهمية انتظام الدراسة وعودة الطلاب إلى المقاعد الدراسية مع مواصلة معالجة مطالب المعلمين وتحسين أوضاعهم وفق أسس عادلة عبر الحوار والقنوات القانونية والمؤسسية مشيدين بموقف النقابة العامة للمعلمين وإعلانها رفع الاعتصام والتأكيد على أن إنصاف المعلم وضمان حق الطالب مسؤوليتان متكاملتان لحماية مستقبل الأجيال.
وفي سياق متصل أوضح مراقب التربية والتعليم ببلدية أبوسليم الدكتور عبدالسلام محمد الشكري موقفه الثابت في دعم المعلم والدفاع عن حقوقه انطلاقًا من إيمانه بقيمة المهنة ورسالتها مشيرًا إلى أن من خاض غمار الوظيفة ووقف أمام السبورة يدرك تمامًا أن كرامة المعلم هي الكرامة الأولى للتعليم، ومؤكدًا أن استمرار الركود لم يعد صونًا للمطالب بل إجهادًا للمستقبل.
وأهاب الدكتور عبدالسلام الشكري بمربي الأجيال وأولياء الأمور والطلاب اعتبار يوم الأحد بداية لمرحلة جديدة واستئنافًا راسخًا للدراسة مع مواصلة المراقبة سعيها لخوض المعارك الإدارية والقانونية نيلًا للحقوق ومتابعة التسويات، مبينًا أن المراقبة وجدت لتكون سندًا للمعلم وأن إغلاق أبوابها قطع لليد التي تسعى لخدمته بينما استمرار دوران عجلتها ركيزة أساسية لجودة التعليم.
وتوالت البيانات والتعميمات في البلديات المختلفة لتنفيذ الاتفاق حيث أعلنت مراقبة التربية والتعليم ببلدية العربان أن يوم الأحد 11 أكتوبر 2026م يُعد يوم دراسة فعلية وتُستأنف فيه الدراسة وفق المواعيد المعتمدة مع ضرورة التزام الطلاب بالحضور ومباشرة المعلمين والإداريين لمهامهم وحث أولياء الأمور على متابعة انتظام أبنائهم.
وبالتوازي مع ذلك دعت مراقبة التربية والتعليم ببلدية ظاهر الجبل جميع المعلمين والمعلمات والإداريين بالتواجد في المدارس العامة والخاصة واستقبال الطلاب لبدء انتظام الدراسة وتعويض أي نقص ودعم الخطة الدراسية.
وتكرر المشهد في بلدية باطن الجبل بالتنسيق مع المجلس البلدي لاستئناف الدراسة بالمؤسسات التعليمية التابعة لها اعتبارًا من الأحد في إطار التعاون المشترك والاستمرار في العمل لضمان حقوق المعلمين والالتزام بالتعليمات التنظيمية الصادرة عن الجهات المختصة.
أما في بلدية الجميل فقد أكدت المراقبة مساندتها للمطالب المشروعة للمعلمين وحقهم في تحسين أوضاعهم، مبينة أنه في ضوء الاتفاق المعلن بين الحكومة والنقابة العامة للمعلمين فإن الاعتصام فقد غطاءه النقابي، مما يحتم العودة للمدارس الأحد 11 أكتوبر 2026م حرصًا على استقرار العملية التعليمية وتجنبًا لأي إجراءات قانونية.
وعلى الصعيد نفسه وجهت مراقبة التربية والتعليم ببلدية وازن مديري المدارس ومساعديهم والمعلمين والمعلمات والطلبة والتلاميذ بالتوجه إلى مقار عملهم ومدارسهم ومواصلة الدراسة كالمعتاد حرصًا على مصلحة الطلاب وبناء جيل واع ومتعلم.
وفي بلدية الماية أثمر التنسيق بين مراقب التعليم الأستاذ ونيس سعد الأجدل وعميد البلدية الدكتور خالد الدعاس عن إعلان انطلاق واستئناف الدراسة بكافة المؤسسات التعليمية التابعة لها يوم الأحد 11 أكتوبر 2026م إيذانًا ببدء عام دراسي جديد عنوانه العمل والانضباط والعطاء.
ورافق هذه الدعوات حزم في بعض البلديات إذ حذرت مراقبة التربية والتعليم ببلدية العزيزية بالتنسيق مع المجلس البلدي من أن كل من يخالف إعلان انطلاق العام الدراسي يوم الأحد 11 أكتوبر 2026م أو يتخلف عن التنفيذ سيُعرض نفسه للمساءلة القانونية.
وفي المنطقة الغربية جاء إعلان مراقبة التربية والتعليم ببلدية كاباو بناءً على ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع المنعقد بحضور وزير التربية والتعليم ووزير المالية ومراقبي التعليم وعمداء البلديات وختاري المحلات بشأن فتح المؤسسات وضمان حقوق المعلمين.
كما دعت مراقبة التربية والتعليم ببلدية قصر بن غشير الكوادر للعودة لمباشرة الأعمال بالقطاعين العام والخاص، مؤكدة أن الاستئناف لا ينتقص من مشروعية مطالب المعلمين ولا يعني التخلي عن حقوقهم بل يأتي حرصًا على عدم ضياع الوقت الدراسي بالتوازي مع متابعة الاتفاقات المبرمة مع الجهات ذات العلاقة.
وامتدت إجراءات الانطلاق لتشمل بلدية العواتة استنادًا إلى تعليمات وزارة التربية والتعليم للبدء بالعام الدراسي 2026-2027 يوم الأحد 11 أكتوبر 2026م مع توجيه الإدارات للاستعداد الكامل وأولياء الأمور لحث أبنائهم على الانتظام منذ اليوم الأول.
وفي بلدية تراغن تنص التعليمات والتوجيهات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم على اعتبار يوم الأحد 11 أكتوبر 2026م يوم عمل اعتيادي بديوان المراقبة واستئناف الدراسة بجميع المؤسسات التابعة لها مع إغلاق باب التهاون في الدوام.
وفي سياق متصل تقرر بالتنسيق بين عميد بلدية المعمورة ومراقب التربية والتعليم بالبلدية انطلاق الدراسة الأحد بالمؤسسات التعليمية، كما صدر إعلان مماثل من مراقبة سواني بن آدم بالتنسيق مع المجلس البلدي وبالتشاور مع نقابة المعلمين بالبلدية.
ووجهت مراقبة التربية والتعليم ببلدية الرجبان التحية للكوادر التعليمية والإدارية مع إشراقة شمس يوم الأحد 11 أكتوبر 2026م لبداية رحلة العام الدراسي الجديد.
وفي بني وليد دعت المراقبة كافة المعلمين والمعلمات لاستئناف أداء مهامهم والعمل على استكمال المقررات الدراسية ومعالجة الفاقد التعليمي وتعويض ما فات من دروس مشددة على أن العودة ليست تنازلًا عن المطالب بل خطوة لاستقرار التعليم.
وشملت التوجيهات الصادرة ديوان مراقبة التربية والتعليم تاجوراء باعتبار يوم الأحد 11 أكتوبر 2026م يوم عمل عادي واستئناف العملية الدراسية بجميع المؤسسات التابعة للمراقبة.
ميدانيًا نشرت وزارة التربية والتعليم عبر حسابها الرسمي متابعات لسير اليوم الدراسي بمدارس مراقبة التربية والتعليم الأبيار.
كما تفقد مراقب التربية والتعليم ببلدية بني وليد الدكتور علي أبو قنيدة عددًا من المدارس بالبلدية لمتابعة انتظام الدراسة وتوزيع الكتاب المدرسي.
وفي بلديتي الزنتان والبركت حثت المراقبتان مديري المدارس والإداريين والمعلمين والطلاب على التواجد المبكر اعتبارًا من صباح الأحد 11 أكتوبر 2026م لاستئناف الدراسة في المدارس العامة والخاصة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية والإدارية المتزامنة في مختلف البلديات الليبية في إطار المساعي الشاملة لضمان عودة جميع الطلاب إلى فصولهم الدراسية عقب التفاهمات الحكومية والنقابية لإنهاء حالة تعطيل الدراسة الناتجة عن الاعتصامات السابقة، بالتوازي مع التعهدات الحكومية بمتابعة الاستحقاقات الوظيفية والمالية للكوادر التعليمية عبر القنوات المؤسسية والقانونية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا