مصر تفرض «تأشيرة» على الليبيين.. ما الحقيقة؟ - عين ليبيا
وسط تداول واسع لمعلومات غير دقيقة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكدت شركة الخطوط الجوية الأفريقية أن إجراءات دخول المواطنين الليبيين إلى جمهورية مصر العربية لا تزال قائمة كما هي دون أي تعديل.
وأوضحت الشركة أن الفئات المعفاة من الحصول على تأشيرة دخول تشمل النساء من جميع الأعمار، والأطفال دون سن السادسة عشرة، إضافة إلى من تجاوزوا سن الخامسة والأربعين، بينما يتطلب من بقية الفئات الحصول على تأشيرة دخول وفق الإجراءات المعتمدة.
وشددت الشركة على أن ما جرى تداوله بشأن فرض إجراءات جديدة على دخول الليبيين غير صحيح، مؤكدة أن القواعد المعمول بها لم يطرأ عليها أي تغيير، وأن السفر بين البلدين يتم وفق الضوابط الرسمية القائمة.
ويأتي هذا التوضيح في ظل تزايد الرحلات الجوية بين ليبيا ومصر، خاصة عبر خطي طرابلس والقاهرة، والتي تشهد كثافة في حركة السفر لأغراض العلاج والدراسة والسياحة.
وفي السياق ذاته، نفت سفارة ليبيا لدى القاهرة ما تم تداوله بشأن منع دخول المواطنين الليبيين عبر المنافذ الحدودية والمطارات المصرية، مؤكدة استمرار حركة السفر بشكل طبيعي.
وأوضحت السفارة أن ما حدث يتعلق بإجراءات تنظيمية مؤقتة تم تطبيقها لفترة محدودة خلال اليوم فقط، مشيرة إلى أنها تواصلت مع الجهات المصرية المختصة، والتي أكدت استمرار دخول وخروج المواطنين الليبيين وفق الإجراءات المعمول بها مسبقًا دون أي تغييرات دائمة.
وشددت السفارة على أن الرحلات الجوية والتنقل بين البلدين مستمر بشكل اعتيادي عبر مختلف المنافذ، مع عدم صدور أي قرارات استثنائية جديدة تستهدف المسافرين الليبيين.
وكانت تقارير إعلامية قد تداولت معلومات حول إجراءات أمنية مؤقتة مرتبطة بالسفر بين ليبيا ومصر، شملت الحديث عن اشتراط تأشيرة مسبقة لفئات معينة لفترة محدودة، وهي معلومات نفتها الجهات الرسمية أو أوضحت أنها إجراءات تنظيمية مؤقتة.
كما أشارت بعض التقارير إلى ربط هذه الترتيبات بمخاوف أمنية تتعلق بتحركات فردية غير منسقة عبر الحدود، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات تضامنية مرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وتأتي هذه التوضيحات في ظل العلاقات المتداخلة بين ليبيا ومصر، حيث يشهد خط السفر بين البلدين نشاطًا مستمرًا لأغراض متعددة، بينما تخضع بعض الإجراءات أحيانًا لمراجعات تنظيمية مؤقتة وفق اعتبارات أمنية أو تشغيلية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا