معاناة متصاعدة للمواطنين عند «رأس جدير».. فترات الانتظار تصل إلى 9 ساعات متواصلة - عين ليبيا
أفادت منصة “صفر” من معبر رأس جدير الحدودي بين ليبيا وتونس بتسجيل ازدحام مروري شديد وتكدس كبير للمسافرين والسيارات في الجانب الليبي من المعبر، وسط حالة من البطء الملحوظ في حركة العبور وإجراءات التفتيش.
ووفقًا للمصدر الميداني، فإن الوضع داخل المعبر يشهد تراكمًا كبيرًا للمركبات القادمة من مختلف المدن الليبية، ما أدى إلى ارتفاع فترات الانتظار بشكل لافت، حيث وصلت في بعض الحالات إلى نحو 9 ساعات متواصلة قبل السماح بالعبور نحو الجانب التونسي.
ويأتي هذا التكدس في ظل ارتفاع الطلب على السفر عبر المعبر، خاصة من قبل المواطنين المتوجهين إلى تونس لأغراض العلاج أو التجارة أو الزيارات العائلية، ما ضاعف الضغط على المنفذ الحدودي الذي يُعد شريانًا رئيسيًا للحركة بين البلدين.
كما أشار المصدر إلى أن إجراءات التفتيش والمعاينة تشهد تباطؤًا ملحوظًا مقارنة بحجم الحركة، الأمر الذي ساهم في زيادة الازدحام وتفاقم معاناة المسافرين، خصوصًا العائلات وكبار السن والمرضى الذين ينتظرون لساعات طويلة داخل طوابير السيارات.
وفي ظل هذا الوضع، تتصاعد المطالبات المحلية بضرورة إعادة تنظيم حركة العبور داخل المعبر، وتسريع وتيرة الإجراءات الإدارية والأمنية، إلى جانب تعزيز القدرة التشغيلية للممرات، بما يضمن تقليل فترات الانتظار وتحسين انسيابية الحركة.
هذا ويُعد معبر رأس جدير من أبرز المنافذ البرية بين ليبيا وتونس، ويشهد حركة نشطة على مدار العام، خاصة في مواسم السفر والعلاج، حيث يعتمد عليه آلاف المواطنين يوميًا. ومع ازدياد الضغط على المعبر وغياب التوسعة الكافية، تتكرر حالات الازدحام والتأخير، ما يجعله أحد أكثر النقاط الحدودية حساسية في المنطقة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا