معجزة أمام الكعبة.. أردني يستعيد النطق وتونسي يبصر (فيديو) - عين ليبيا
في مشهد فريد ومُلهم، استعاد الشاب الأردني بدر بدران القدرة على النطق أمام الكعبة المشرفة بعد 26 عامًا من الصمت، ليحوّل رحلة عمرة عادية إلى لحظة معجزة تفاعلت معها منصات التواصل بشكل واسع.
وبعد أن عاش بدران صامتًا منذ طفولته نتيجة صدمة قوية أفقدته الكلام، كانت أول كلمات خرجت منه أمام الكعبة عبارة: “لا إله إلا الله”، ما أثار إعجابًا واسعًا وتصدر قصته المشهد الرقمي بين الدعاء والتبريكات، لتصبح رمزًا للصبر والإيمان وفرحة لا توصف.
وبحسب تصريحات أحد أساتذة بدران، فقد بدأ الصمت منذ الخامسة من عمره، وخضع لعلاجات عدة دون جدوى، متحملًا صعوبات التنمر والمصاعب اليومية، قبل أن يكتب يوم العمرة فصلًا جديدًا في حياته ويعيش تجربة روحانية غير مسبوقة.
ووثّق بدران رحلته منذ وصوله إلى المدينة المنورة، مرورًا بمكة المكرمة، حيث ظهر في صور ومقاطع فيديو مرتديًا الإحرام ويطوف بالكعبة، لتتحوّل لحظة الطواف إلى حدث ملهم على المنصات الرقمية.
وعبرت أم بدران عن فرحتها العارمة، مؤكدة أن الصبر دام 25 عامًا، وأن الله منّ عليها بسماع ابنها ينطق للمرة الأولى.
من جهته، بارك نادي الفيصلي الأردني على صفحته الرسمية استعادة بدران القدرة على الكلام، لتعم الفرحة جميع مشجعي النادي، فيما وصف رواد مواقع التواصل الحدث بأنه معجزة ربانية.
وفي سياق متزامن، تداول نشطاء على منصات التواصل في تونس مقطع فيديو يُظهر استعادة عم ساسي من ولاية جندوبة بصره أثناء دعائه أمام الكعبة، واعتبر المدونون ما حدث مع العم ساسي معجزة حقيقية تعكس قوة الإيمان والروحانية.
ولطالما ارتبط أداء المناسك في مكة المكرمة بحظوة روحانية استثنائية، حيث يؤمن المسلمون أن الدعاء عند الكعبة مستجاب وأن لحظات الطواف تحمل طاقات روحية خاصة.
وتُظهر هذه القصص المعجزية، مثل استعادة بدر بدران للكلام وعم ساسي للبصر، مدى تأثير الصبر والإيمان في حياة البشر، إذ تحمل رسائل أمل لكل من يواجه تحديات صحية أو نفسية، وتعكس عمق الروابط الدينية والثقافية في العالم الإسلامي.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا