مقتل الرئيس الإيراني «الأسبق» بهجوم على طهران - عين ليبيا

أفادت وكالة أنباء “إيلنا” الإيرانية بمقتل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إثر هجوم مشترك أمريكي إسرائيلي استهدف منطقة نارمك شرق طهران حيث يقيم.

وقالت المصادر إن أحمدي نجاد قُتل مع عدد من مرافقيه، في حين لم تصدر السلطات الإيرانية بعد بيانات رسمية مستقلة تؤكد ملابسات الحادث.

ويُعرف أحمدي نجاد بعضويته في مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، وقد شغل منصب رئاسة إيران لمدة ثماني سنوات منذ 2005 وحتى 2013.

وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان أجرى اتصالًا هاتفيًا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لمناقشة التطورات الإقليمية، حيث أعرب أردوغان عن تعازيه للمملكة في الهجمات الأخيرة، وأكد تضامن تركيا معها، وشدّد على أهمية منح الدبلوماسية فرصة لتخفيف التوترات وتجنب اتساع رقعة الصراع.

وتزامن ذلك مع إعلان وسائل إعلام إيرانية تولي اللواء أحمد وحيدي قيادة الحرس الثوري الإيراني خلفًا للواء محمد باكبور الذي قُتل في الغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية على طهران.

وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” مقتل باكبور وكبير مستشاري المرشد علي خامنئي وعلي شمخاني، فيما أشارت وكالة “الأخبار العاجلة” إلى تولي وحيدي قيادة الحرس فور تأكيد اغتيال باكبور.

وأوضح الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” بأربعة صواريخ باليستية، كما أعلن إسقاط مسيرة أمريكية من طراز إم كيو9 (MQ-9).

وأصدر علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، رسالة باللغة العربية إلى دول المنطقة أكد فيها أن إيران لا تعتزم شن أي هجوم على الدول المجاورة.

وأشار لاريجاني إلى أنه في حال استخدام أي قواعد موجودة في المنطقة لشن عمليات ضد إيران، فسيتم التعامل معها كأهداف عسكرية مشروعة، موضحًا أن هذه القواعد ليست أراضي الدول المضيفة، بل أراضٍ أمريكية، ما يجعلها هدفًا مشروعًا في حال تنفيذ أي عمليات ضد إيران.

وفي تصريح مماثل، شدد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، على أن الضربات الانتقامية لا تستهدف جيران إيران في الخليج، بل تركز على الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وذلك بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي يوم السبت في طهران بهجوم إسرائيلي–أمريكي.

وفي أبوظبي، أفادت وزارة الدفاع الإماراتية بأن مستودعًا في قاعدة السلام البحرية تعرض لحريق بعد استهدافه بمسيرتين إيرانيتين، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي ارتفاع عدد مصابي الهجوم الإيراني على بيت شيمش غرب القدس إلى 57 شخصًا، مع فقدان الاتصال بما يقارب 20 شخصًا في موقع الاستهداف ودمار واسع في المباني.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يراقب عن كثب تطورات عملية “الغضب الملحمي”، ويتلقى إحاطات متواصلة من مستشاريه في مجلس الأمن القومي، في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية المكثفة ضد القدرات الصاروخية الإيرانية، مع توقع استمرارها لأسابيع وليس أيامًا فقط.

على صعيد داخلي إيراني، أعلن مجلس صيانة الدستور تولي مجلس القيادة المؤقت مهام المرشد وفق المادة 111 من الدستور، فيما اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن اغتيال المرشد يزيد المواجهة خطورة وتعقيدًا، مؤكدًا أن وحدات الجيش تعمل وفق تعليمات محددة مسبقًا وأن الدفاع عن البلاد مستمر ضمن الإطار الدستوري، مع عدم وجود نية لإغلاق مضيق هرمز حاليًا.

وفي رد دولي، وصفت وزارة الخارجية الروسية اغتيال القادة بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي، داعية إلى خفض التصعيد فورًا ووقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، محذّرة من انعكاسات محتملة على الملاحة في مضيق هرمز وأسواق النفط والغاز العالمية.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا