مقتل شخص بانفجار بإسرائيل واستهداف قيادي في غزة - عين ليبيا

أفاد وسائل الإعلام الإسرائيلية بوقوع انفجار سيارة مساء الأربعاء في مدينة كريات يام، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة شخصين آخرين بجروح خطرة.

وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” إن الرجل الذي يبلغ من العمر 40 عامًا توفي في المستشفى، بينما تم نقل رجل في الثلاثينيات وطفل يبلغ 13 عامًا في حالة حرجة. و

وأضافت الصحيفة نقلاً عن ممثل مركز رامبام الطبي أن الطواقم الطبية عثرت على ثلاثة أشخاص ملقين بالقرب من السيارة والدخان يتصاعد منها، مشيرة إلى أن سبب الانفجار لا يزال غير معروف، وتحقق الشرطة الإسرائيلية في احتمال أن يكون ناجمًا عن قنبلة وضعت بجانب السيارة بحسب هيئة البث العامة الإسرائيلية (كان).

وفي الوقت نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك” عن استهداف قيادي في “سرايا النخبة” التابعة لحركة حماس في جنوب قطاع غزة.

وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الغارة استهدفت بلال أبو عاصي، قائد إحدى سرايا النخبة، زاعماً أنه أشرف على اقتحام كيبوتس “نير عوز” خلال أحداث السابع من أكتوبر 2023، وشارك في عمليات اختطاف وقتل طالت العشرات من الإسرائيليين، كما شارك في احتجاز جثامين عدد من المختطفين وقيادة عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية أثناء الحرب.

وأوضح الجيش أن العملية جاءت رداً على إطلاق مسلحين النار على قواته العاملة في شمال قطاع غزة الليلة الماضية، وتم تنفيذها بتنسيق مباشر مع الشاباك.

من جانبها، أدانت حركة حماس التصعيد الإسرائيلي، ووصفت الغارة بأنها استمرار لـ”حرب الإبادة والعدوان”، مؤكدة أن مزاعم إسرائيل بشأن حادثة إطلاق النار على أحد جنودها ذريعة لتبرير قتل المدنيين، وحذرت من أن الاحتلال يسعى لفرض واقع دائم من التنكيل والإرهاب في غزة، متجاهلاً استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار، ودعت الوسطاء والدول الضامنة لاتخاذ موقف حازم تجاه تصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأعلنت وسائل الإعلام الفلسطينية مقتل 18 فلسطينيًا منذ فجر اليوم، بينهم 11 في حيي التفاح والزيتون بمدينة غزة، نتيجة التصعيد العسكري المستمر.

وكانت أعلنت الولايات المتحدة في 14 يناير الجاري بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، وتشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تحت إشراف “مجلس السلام”.

يُذكر أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 بعد مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، وبموجب خطة الرئيس ترامب. وقد أطلقت حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين وعددهم 20 في 13 أكتوبر 2025، وسلمت لاحقًا عدداً من الجثث، بينما أفرجت إسرائيل عن نحو 2000 معتقل فلسطيني.

وأكدت روسيا دعمها المستمر للجهود الرامية لإنهاء الحرب في غزة، مشددة على ضرورة تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا