مقتل شخص بغارة إسرائيلية.. سكان جنوب لبنان يتلقون تحذيرات! - عين ليبيا
قتل شخص جراء استهداف سيارة بواسطة مسيّرة في منطقة جنوب لبنان، على الطريق الرابط بين صيدا والزهراني، ما أسفر عن خسائر بشرية فورية وعمليات أمنية متصاعدة في المنطقة.
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان أن الهجوم جاء رداً على ما وصفه بـ “انتهاكات متكررة لاتفاقات وقف إطلاق النار”، مشيراً إلى استهداف عنصر معين في جنوب لبنان ضمن هذه العملية.
في السياق نفسه، قامت القوات الإسرائيلية بإلقاء منشورات في عدد من قرى الجنوب اللبناني، دعت فيها السكان إلى الابتعاد عن عناصر وصفهم البيان بـ “المتعاونين مع منظمات مسلحة”، حفاظاً على سلامتهم ومستقبلهم، وشملت المنشورات صوراً لهؤلاء الأفراد موزعة على خريطة المنطقة، شملت بلدات عيترون، حولا، عديسة، بنت جبيل، القنطرة، كفرا، ياطر، صفد البطيخ، والمنصوري.
جوزيف عون: إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات الاعتداءات على جنوب لبنان
أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، مساء الأربعاء، تمسك بلاده الكامل بسيادتها وسلامة أراضيها، محمّلًا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات الاعتداءات التي نفذتها على جنوب لبنان.
وجاء ذلك في بيان نشرته الرئاسة اللبنانية عقب غارات عنيفة شنها الجيش الإسرائيلي على بلدات في جنوب لبنان، شملت قناريت، الكفور، جرجوع، الخرايب، وأنصار.
وقال عون: “مرة جديدة، تمضي إسرائيل في سياسة العدوان الممنهج عبر شن غارات جوية على قرى لبنانية مأهولة، في تصعيد خطير يطال المدنيين مباشرة، ويعمد إلى ترويعهم وتهديد أمنهم اليومي، في خرق فاضح للقانون الدولي الإنساني ولأبسط قواعد حماية السكان المدنيين”.
وأضاف الرئيس اللبناني أن “هذا السلوك العدواني المتكرّر يؤكد مجددًا رفض إسرائيل الالتزام بتعهداتها الناشئة عن اتفاق وقف الأعمال العدائية، واستخفافها المتعمد بالجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لضبط الوضع الميداني والحفاظ على الاستقرار ومنع توسع دائرة المواجهة”.
وأكد عون أن لبنان “يحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات، ويدعو المجتمع الدولي، ولا سيما الجهات الراعية للاتفاق، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والسياسية، واتخاذ إجراءات واضحة وفاعلة لوقف هذه الانتهاكات ووضع حد لسياسة الإفلات من المحاسبة، بما يضمن حماية المدنيين وصون الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة”.
من جهتها، أعلنت رئاسة الحكومة اللبنانية أن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اتصل من دافوس في سويسرا بقائد الجيش العماد رودولف هيكل للاطلاع على التطورات الميدانية في الجنوب.
كما تواصل سلام مع الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة، العميد بسام نابلسي، ورئيس وحدة إدارة الكوارث في السراي الحكومي، زاهي شاهين، لتأمين استجابة سريعة وتقديم الدعم للمتضررين من الاعتداءات.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا