مقتل قيادي بارز باليمن.. نيجيريا: الضحايا بالعشرات في هجوم لـ«داعش» - عين ليبيا
لقي قيادي يمني بارز في تنظيم القاعدة، المكنى بـ “خولان الصنعاني”، مصرعه إثر غارة جوية نفذتها طائرة أمريكية مسيّرة على منزله في منطقة آل شبوان جوار سوق الصمدة بمديرية وادي عَّبيدة شرقي مدينة مأرب، شمال شرقي اليمن.
وقال مصدر في السلطة المحلية بمحافظة مأرب إن التنظيم لم يكشف بعد عن هوية اثنين آخرين من قياداته كانا متواجدين مع “الصنعاني” لحظة الغارة.
وتأتي هذه الغارة بعد أيام من مقتل عنصرين آخرين من التنظيم في 11 يناير الجاري، إثر استهداف دراجة نارية في منطقة آل شبوان بشرقي مأرب، كما سبقتها سلسلة من الضربات الأمريكية التي استهدفت قيادات بارزة في التنظيم خلال الأشهر الماضية، أبرزها مقتل خبير المتفجرات المكنى “كمال الصنعاني” وقياديين آخرين في ديسمبر ونوفمبر 2025، إضافة إلى غارات متفرقة استهدفت قيادات في شبوة خلال فبراير من العام ذاته.
وتشهد محافظة مأرب غنىً بالموارد النفطية والغازية، ما يجعلها منطقة استراتيجية في اليمن، ويستغل تنظيم القاعدة الصراع القائم بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وجماعة أنصار الله (الحوثيين) لتعزيز وجوده واستهداف الجيش والأمن، ما يسفر غالبًا عن سقوط ضحايا من منتسبي القوات الحكومية.
ويعاني اليمن يعاني منذ أكثر من عشر سنوات صراعًا مسلحًا بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة أنصار الله، ما تسبب في أزمة إنسانية حادة تعتبرها الأمم المتحدة من أسوأ الأزمات العالمية.
وتسيطر جماعة أنصار الله منذ سبتمبر 2014 على معظم محافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 عمليات عسكرية لدعم الجيش لاستعادة تلك المناطق.
الحرب في اليمن أودت بحياة نحو 377 ألف شخص حتى أواخر 2021، وتسببت بخسائر اقتصادية تراكمية تُقدر بـ 126 مليار دولار، فيما يحتاج حوالي 80 بالمئة من السكان البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة إلى مساعدات إنسانية.
نيجيريا: مقتل 9 جنود وفقدان العشرات في هجوم لتنظيم “داعش”
أفادت مصادر عسكرية وأمنية بأن كمينًا نفذه مسلحون تابعون لتنظيم “داعش” ولاية غرب إفريقيا، في شمال شرق نيجيريا، أسفر عن مقتل 9 جنود على الأقل وفقدان أكثر من عشرة آخرين.
ووقع الهجوم قرب مدينة داماسك في ولاية بورنو الحدودية مع النيجر، حين هاجم إرهابيون دورية عسكرية راجلة مؤلفة من أكثر من ثلاثين جنديًا، مستخدمين أسلحة ثقيلة ومتفجرات.
وقال ضابط في الجيش لوكالة “فرانس برس”، طالبًا عدم الكشف عن هويته، إن الجنود فقدوا 9 من زملائهم نتيجة الكمين، وما زال عدد منهم مفقودًا، مضيفًا أن القوات اضطرت إلى التشتت تحت وطأة النيران الكثيفة على بعد 25 كيلومترًا من ثكنتهم.
وأكد متحدث باسم مجموعة دفاع ذاتي تتعاون مع الجيش في مواجهة التنظيمات الإرهابية في المنطقة حصيلة القتلى.
وفي سياق متصل، رفض الجيش النيجيري تقديم تعليق رسمي بشأن الحادث.
يُذكر أن الجيش كثف عملياته البرية في الأسابيع الأخيرة ضد مسلحي تنظيم “داعش”، خصوصًا في غابة سامبيسا التي تُعد معقلهم الرئيسي.
وبحسب الأمم المتحدة، أسفرت الهجمات التي نفذتها الجماعات المتطرفة في شمال شرق نيجيريا منذ عام 2009 عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص وتشريد نحو مليوني آخرين.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا