من إفريقيا إلى أوروبا وأمريكا.. حوادث دامية تهزّ العالم - عين ليبيا

شهدت الساحة الدولية اليوم سلسلة أحداث لافتة أثارت صدى واسعًا، ففي كينيا، هزّ حريق مروّع داخل مدرسة داخلية مقاطعة ناكورو وأودى بحياة 16 طالبة وسط مخاوف من ضحايا إضافيين، بينما تتواصل في مصر تداعيات مأساة الهجرة غير الشرعية مع العثور على جثث جديدة على السواحل الشمالية، وفي سياق متصل، تواصلت قرارات الإفراج والعفو في مصر، بالتوازي مع تحركات سياسية دولية بارزة شملت دعمًا أمريكيًا لزعيم أرميني ومواقف عسكرية مثيرة للجدل في المحيط الهادئ، أما أوروبا، فشهدت تطورات لافتة بين تشريعات فرنسية جديدة لحماية الأطفال وإلغاء رمز تاريخي مرتبط بالعبودية، إلى جانب حادث طعن صادم في سويسرا.

مقتل 16 طالبة في حريق مروع داخل مدرسة داخلية في مقاطعة ناكورو بكينيا

أعلنت الشرطة الكينية، اليوم الخميس، مقتل 16 طالبة جراء حريق اندلع داخل مهجع في مدرسة داخلية بمقاطعة ناكورو غرب كينيا.

وقال قائد الشرطة الإقليمي صامويل نداني، بحسب ما نقلته إذاعة “كابيتال إف إم”، إن فرق الإنقاذ والطوارئ تواصل عمليات تمشيط سكن أكاديمية أوتوميشي للبنات، بعد اندلاع الحريق عند نحو الساعة الأولى فجراً، ما يعادل 22:00 بتوقيت غرينتش.

وأوضح قائد الشرطة الإقليمي صامويل نداني أن قوات الإطفاء والشرطة انتشرت في موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث عملت على إخماد النيران وإجلاء الطالبات من المبنى المتضرر.

وبحسب المعطيات الأولية، لا تزال عمليات البحث مستمرة داخل المرافق الداخلية للمدرسة، وسط مخاوف من احتمال وجود إصابات إضافية أو مفقودين، في وقت لم تُعلن فيه السلطات الكينية بعد عن أسباب اندلاع الحريق.

وتشهد كينيا بين الحين والآخر حوادث حرائق في المدارس الداخلية، ما يثير جدلًا حول معايير السلامة داخل هذه المؤسسات، خصوصًا في المهاجع المخصصة لإقامة الطلاب.

وتُعد المدارس الداخلية في كينيا من الأنظمة التعليمية المنتشرة في عدة مقاطعات، حيث يقيم الطلاب داخل الحرم المدرسي طوال فترة الدراسة، ما يجعل أي حوادث حريق ذات تأثير واسع وخطير على الأرواح.

مصر.. الأمواج تقذف جثة جديدة إلى شاطئ مرسى مطروح بعد حادثة “أبو غليلة” للهجرة غير الشرعية

أفادت وسائل إعلام مصرية بأن أهالي قرية الجراولة، الواقعة شرقي مدينة مرسى مطروح الساحلية، عثروا على جثة مجهولة الهوية في حالة تحلل متقدمة، بعد أن قذفتها أمواج البحر إلى الشاطئ، في استمرار لمأساة حادثة الهجرة غير الشرعية المعروفة إعلاميًا بـ“أبو غليلة”.

وتم على الفور إبلاغ السلطات المختصة، حيث انتقلت الأجهزة الأمنية والجهات المعنية إلى موقع البلاغ، وجرى نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى مرسى مطروح العام، وإيداعها تحت تصرف مفتش الصحة والطبيب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة ومحاولة التعرف على هوية الضحية.

كما باشرت الأجهزة الأمنية تحرير محضر بالواقعة، وبدأت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض الملف على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات وكشف ملابسات الحادث.

وتشير ترجيحات أولية إلى أن الجثة قد تكون مرتبطة برحلة هجرة غير شرعية سابقة انطلقت من أحد السواحل الليبية، ضمن سلسلة حوادث شهدتها السواحل الغربية لمصر خلال الفترة الأخيرة.

وكانت الأمواج قد قذفت قبل أيام 12 جثة دفعة واحدة إلى شاطئ قرية أبو غليلة التابعة لمدينة سيدي براني، ما رفع منسوب القلق بشأن حجم الكارثة المرتبطة برحلات الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط.

وبذلك ارتفع عدد الضحايا إلى 20 حالة وفاة، بعد العثور على 4 جثث على شواطئ السلوم، و3 جثث على شواطئ مرسى مطروح، وجثة واحدة في سيدي براني، إضافة إلى الجثث التي جرى انتشالها سابقًا، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وتواصل جهات التحقيق المصرية تنسيقها مع الجهات الليبية المختصة، في محاولة لتحديد تفاصيل الحادث والعدد الحقيقي للضحايا، وسط معلومات أولية تشير إلى أن القارب انطلق في أبريل الماضي من أحد السواحل الليبية وكان يحمل مهاجرين غير نظاميين.

كما أفادت تقارير سابقة بالعثور على قارب مطاطي من نوع “زودياك” محطم في منطقة الضبعة، ما يعزز فرضية غرق القارب بعد وقت قصير من إبحاره.

مصر تُفرج عن 1090 سجينًا بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، يوم الأربعاء، الإفراج عن 1090 سجينًا في أول أيام عيد الأضحى، تنفيذًا لقرار العفو الرئاسي القاضي بالإفراج عن باقي مدة العقوبة لبعض المحكوم عليهم، في إطار الاحتفال بالمناسبة الدينية.

وأوضحت الوزارة أن لجانًا متخصصة انتهت إلى انطباق شروط العفو على 1090 نزيلاً، ما أتاح لهم العودة إلى أسرهم خلال عيد الأضحى، في خطوة وُصفت بأنها تأتي ضمن السياسة العقابية الحديثة التي تعتمد على إعادة التأهيل والدمج المجتمعي.

وفي سياق متصل، نظمت وزارة الداخلية شعائر صلاة عيد الأضحى داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، بمشاركة علماء الأزهر الشريف ورجال الدين المسيحي، في مشهد يعكس، بحسب البيان، حالة من التلاحم بين مختلف فئات المجتمع.

وأكدت الوزارة أن هذه الفعاليات تأتي ضمن نهج يهدف إلى تعزيز القيم الإنسانية داخل مراكز الإصلاح، إلى جانب دعم البرامج التأهيلية الموجهة للنزلاء.

كما عبّر عدد من أهالي المفرج عنهم عن سعادتهم بعودة ذويهم، مشيرين إلى ما وصفوه بتغير إيجابي في سلوكهم خلال فترة التأهيل، وموجهين الشكر إلى رئيس الجمهورية على منحه فرصة جديدة لإعادة الاندماج في المجتمع.

وشددت وزارة الداخلية على استمرار تنفيذ برامج الإصلاح والتأهيل الحديثة داخل مراكز الإصلاح، بهدف إعداد النزلاء للاندماج مجددًا بعد انتهاء مدة العقوبة، ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الأمن المجتمعي وترسيخ قيم التسامح والإنسانية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن دعمه لرئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في الانتخابات التشريعية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعمه الكامل لرئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، في الانتخابات التشريعية المقررة في 7 يونيو، والتي تشير استطلاعات الرأي إلى أنها تتجه نحو منافسة متقاربة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشال”، إن أرمينيا والولايات المتحدة ستبدآن قريبًا العمل المشترك على مشروع اقتصادي واستراتيجي يحمل اسم “طريق ترمب للسلام والازدهار الدوليين”، المعروف اختصارًا باسم “تريب”.

وأوضح أن المشروع يهدف إلى تعزيز الربط التجاري بين آسيا الوسطى وأوروبا عبر جنوب القوقاز، بما يسهم في دعم مسارات الطاقة والتجارة الدولية، مشيرًا إلى أنه سيساهم في “إحداث تغيير كبير في المنطقة” وفتح فرص أمام الشركات الأمريكية في أسواق جديدة.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بأنه “صديق وقائد عظيم”، مؤكدًا أنه يعمل على “جعل بلاده قوية وغنية وآمنة للغاية”، ومضيفًا أن رؤيته تتقاطع مع رؤية واشنطن في تحقيق السلام والازدهار في جنوب القوقاز.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن دعمه لباشينيان يأتي في إطار إعادة انتخابه في الانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى أن هذا الدعم “كامل ومطلق” بالنظر إلى ما وصفه بالتعاون الاستراتيجي بين الجانبين.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان عن امتنانه لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موجّهًا الشكر له على “تقديره العالي وكلماته الودية”، في إشارة إلى عمق التقارب السياسي بين الجانبين.

ويأتي هذا الموقف الأمريكي بعد يوم واحد من زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أرمينيا، ضمن جولة إقليمية شملت الهند، حيث أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الزيارة أسهمت في تحقيق تقدم في عدد من الاتفاقيات الثنائية المهمة.

مقتل شخصين بغارة أمريكية على قارب في شرق المحيط الهادئ بزعم تهريب مخدرات

أعلن الجيش الأمريكي مقتل شخصين في غارة جوية استهدفت قاربًا في شرق المحيط الهادئ، وذلك بدعوى استخدامه في نقل المخدرات، وفق ما أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية “ساوثكوم”.

وقالت القيادة، في تدوينة على منصة “إكس”، إن العملية نُفذت يوم الأربعاء، واستهدفت قاربًا يُشتبه في أنه يُدار من قبل “تنظيمات إرهابية”، مشيرة إلى أن الضربة أسفرت عن مقتل شخصين دون وقوع أي إصابات في صفوف القوات الأمريكية.

وأضاف البيان أن معلومات استخباراتية أمريكية أكدت تورط القارب في أنشطة تهريب مخدرات في منطقة شرق المحيط الهادئ، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوية القتلى أو الجهة التي يتبعان لها.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الأمريكية التي تستهدف قوارب يُشتبه في استخدامها في تهريب المخدرات في مناطق بحرية مختلفة، في إطار ما تصفه واشنطن بجهود مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وفي المقابل، تثير هذه العمليات جدلًا متصاعدًا في الأوساط الدولية والحقوقية، بشأن طبيعة الاستهداف المباشر للأشخاص على متن القوارب، وما إذا كانت هذه الضربات تندرج ضمن عمليات قانونية لمكافحة التهريب أو تمثل “عمليات قتل خارج نطاق القانون” وفق بعض الانتقادات.

فرنسا تفرض “قائمة سوداء” لمنع توظيف المخالفين في المدارس ضمن خطة لحماية الأطفال

أعلن وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفري، إطلاق إجراءات جديدة ضمن مشروع قانون لحماية الأطفال داخل المؤسسات التعليمية، تقضي بإنشاء “قائمة سوداء” للعاملين الذين ارتكبوا سلوكيات غير مناسبة داخل المدارس.

وأوضح وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفري أن هذا الإجراء يستهدف الموظفين الذين جرى فصلهم بسبب سلوكيات تجاه القُصَّر، حتى في الحالات التي لم تصدر فيها إدانات قضائية بحقهم، حيث سيتم تسجيلهم في قائمة تمنعهم من إعادة التوظيف داخل القطاع التعليمي.

وأكد وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفري أن إدراج الاسم في هذه القائمة يعني منع الشخص المعني من التقدم لأي وظيفة داخل المدارس أو المشاركة في مسابقات التوظيف الخاصة بالتعليم، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء سيُطبق أيضًا في الحالات التي يسقط فيها الحق القانوني بالتقادم.

وبيّن أن الهدف الأساسي من هذا النظام هو ضمان بيئة تعليمية آمنة، بحيث يتم التأكد منذ لحظة دخول أي شخص إلى القطاع التربوي بأنه غير مدان أو خاضع لعقوبات إدارية تتعلق بسلوكياته مع القُصَّر.

ويأتي مشروع القانون بدعم من وزيرة الصحة ستيفاني ريست ووزير العدل جيرالد دارمانان، ويتضمن خطة موسعة لإجراء فحوصات خلفية شاملة ومستمرة لكل من يعمل مع الأطفال داخل المؤسسات التعليمية.

ووفق ما أعلنه وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفري، فإن النظام الحالي يقتصر على التحقق عند التوظيف من السجل الجنائي وقواعد بيانات مرتكبي الجرائم الجنسية أو الإرهابية، بينما سيجعل النظام الجديد هذه المراقبة دائمة ومستمرة طوال فترة العمل.

كما ينص المشروع على تطبيق تدقيق إلزامي على جميع العاملين المؤقتين والمتعاونين مع المدارس، بما في ذلك الجمعيات والمهنيون، عبر تقديم شهادات حسن سيرة وسلوك قبل أي تواصل مع الطلاب.

وسيتم كذلك توحيد قواعد البيانات بين وزارتي التعليم الوطني والشباب والرياضة، بهدف منع انتقال أي شخص مرفوض أو مفصول من مؤسسة تعليمية إلى أخرى دون رقابة.

البرلمان الفرنسي يصوّت لإلغاء “الكود الأسود” الصادر في القرن السابع عشر بأغلبية شبه إجماعية

صوّت مجلس النواب الفرنسي، اليوم الخميس، لصالح مشروع قانون يقضي بإلغاء “الكود الأسود”، وهو نظام قانوني يعود إلى القرن السابع عشر كان ينظم أوضاع “المستعبدين” في المستعمرات التابعة لفرنسا، في خطوة رمزية طال انتظارها ضمن مسار مراجعة التاريخ الاستعماري الفرنسي.

وجاء التصويت داخل الجمعية الوطنية الفرنسية في مشهد نادر من الإجماع، حيث أُقرت مسودة القانون بأغلبية 254 صوتًا مقابل صفر، بما يعكس توافقًا سياسيًا واسعًا حول إنهاء أي أثر قانوني متبقٍ لذلك النظام التاريخي.

ويعود “الكود الأسود” إلى مرسوم صدر عام 1685 عن الملك الفرنسي لويس الرابع عشر، حيث شكّل الإطار القانوني الذي نظّم العبودية في المستعمرات الفرنسية خلال تلك الحقبة، وظل حاضرًا في الذاكرة القانونية والتاريخية رغم إلغاء العبودية لاحقًا.

ورغم أن فرنسا ألغت العبودية رسميًا عام 1848، فإن “الكود الأسود” لم يُلغَ بصورة رسمية حتى هذا التصويت، ما يجعل القرار الحالي خطوة متأخرة في مسار تفكيك الإرث القانوني للحقبة الاستعمارية.

ويعكس هذا التطور السياسي إعادة فتح ملف الماضي الاستعماري الفرنسي، حيث يشكل القانون الجديد إشارة رمزية قوية نحو إعادة تقييم المرحلة التاريخية المرتبطة بالاستعمار والعبودية في فرنسا ومستعمراتها السابقة.

وفي سياق متصل، طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي فكرة التعويضات المرتبطة بالعبودية دون تقديم تفاصيل تنفيذية، ما أضاف بعدًا جديدًا للنقاش السياسي حول العدالة التاريخية والمساءلة.

إصابة 3 أشخاص في هجوم طعن داخل محطة قطار في وينترتور السويسرية

أصيب ثلاثة أشخاص بجروح، اليوم الخميس، إثر حادث طعن نفذه رجل مسلح بسكين داخل محطة قطار مدينة وينترتور السويسرية، الواقعة قرب مدينة زيورخ، في واقعة أثارت حالة من الذعر بين المسافرين.

وقالت وسائل إعلام سويسرية إن المهاجم، وهو رجل سويسري يبلغ من العمر 31 عامًا، أقدم على طعن ثلاثة رجال في مواقع مختلفة داخل المحطة، وذلك وفق ما نقلته صحيفة “Tages-Anzeiger”.

وأفاد شهود عيان أن الحادث وقع بشكل مفاجئ أثناء مرور مجموعة من تلاميذ المدارس في المكان، حيث تدخل أحد المعلمين لحمايتهم بعد رؤية الرجل وهو يحمل سكينًا، فيما سادت حالة من الفوضى والصراخ داخل المحطة.

ونقل أحد الشهود لصحيفة “Blick” أن المهاجم كان يحمل سكينًا ويثير حالة من الذعر بين الموجودين، بينما حاول الركاب الفرار من المكان سريعًا.

كما أشار شهود آخرون إلى أن المهاجم كان يردد عبارات بصوت عالٍ أثناء الحادث، فيما جرى تداول مقطع فيديو على وسائل إعلام محلية يظهره وهو يركض داخل الشارع بعد الهجوم.

وبحسب التقارير، أصيب أحد الضحايا بجروح خطيرة، فيما تعرض الآخران لإصابات متوسطة، وتم نقلهم جميعًا إلى مستشفيات محلية لتلقي العلاج.

وألقت الشرطة السويسرية القبض على المشتبه به داخل محطة القطار، قبل أن تنقله إلى مركز أمني قريب، فيما طوقت الموقع بالكامل وبدأت التحقيقات لمعرفة ملابسات ودوافع الهجوم.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا