موجة عنف بأمريكا.. إطلاق نار بكنيسة ومقتل امرأة خلال حملة ضدّ الهجرة - عين ليبيا

شهدت الولايات المتحدة، حادثين صادمين أثارا جدلًا واسعًا حول الأمن واستخدام القوة من قبل السلطات.

في ولاية يوتا، وقع إطلاق نار خارج كنيسة يسوع المسيح في سولت ليك أثناء مراسم تأبين، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين، بينهم ثلاثة في حالة حرجة.

ووفقًا للشرطة، اندلعت الحادثة نتيجة مشادة كلامية في موقف السيارات، ولم يكن هناك أي استهداف مباشر للكنيسة أو المصلين.

وقال قائد شرطة سولت ليك، برايان ريد، إن جميع المصابين بالغون، وأن الشرطة تعمل على تحديد مكان مشتبه به واحد على الأقل فرّ من المكان، في عملية بحث واسعة النطاق.

وفي حادث منفصل بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، قتلت امرأة برصاص أحد عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية أثناء حملة أمنية واسعة لتشديد إجراءات الهجرة في المدن الكبرى.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي تداولها شهود العيان، لحظة اقتراب الضابط من السيارة ومحاولته فتح باب السائقة قبل إطلاق النار عليها، ما أثار صدمة واستنكاراً كبيرين في المدينة.

وأكدت السلطات الفيدرالية أن إطلاق النار جاء بدافع الدفاع عن النفس، في حين وصف عمدة مينيابوليس الحادث بأنه “متهور وغير ضروري”، مشيرًا إلى أنه يمثل تصعيدًا خطيرًا في أساليب تنفيذ حملات الهجرة.

الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، علّق على الحادث، واصفًا المشهد في مينيابوليس بأنه “مروع وصعب”، مشددًا على أن عناصر الشرطة ووكالة الهجرة يتعرضون بشكل يومي للتهديدات وأنهم يسعون فقط لحماية المجتمع. وأضاف أن المرأة التي قتلت “كانت تتحرك بشكل فوضوي وعرضت حياة الضباط للخطر”، مؤكدًا ضرورة دعم أجهزة إنفاذ القانون وحمايتها من أي اعتداءات.

وتأتي هذه الأحداث في وقت يشهد فيه الشارع الأمريكي توترًا متزايدًا، وسط انتقادات واسعة لاستخدام القوة في الحوادث الأمنية، ووسط متابعة دقيقة من الرأي العام والمجتمع الدولي، الذي ينظر بقلق إلى تصاعد العنف وتداعياته على الأمن الداخلي واستقرار المدن الكبرى.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا