موكب المقريف تعرض لإطلاق النار في طرابلس - عين ليبيا

تعرضت سيارة رئيس المؤتمر الوطني العام محمد المقريف لإطلاق نار في طرابلس فيما كان يغادر قاعة اجتماعات حاصرها متظاهرون وسط الفوضى، حسبما أعلن وزير الداخلية عاشور شوايل.
وقال شوايل في مؤتمر صحافي في طرابلس، إن المقريف خرج من الهجوم سالماً، مؤكداً أن المحتجين كانوا مسلحين وبعضهم كان بحوزته متفجرات.
وحاصر عشرات المتظاهرين حتى وقت متأخر أول من أمس أكثر من مئة عضو في المؤتمر الوطني، من بينهم رئيسه، في مبنى في طرابلس، لإجبارهم على إصدار «قانون العزل السياسي» للعناصر السابقين في النظام الليبي السابق.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن مسؤول في المؤتمر الوطني أن «السيارة التي كان يستقلها رئيس المؤتمر تعرضت لوابل من الرصاص أثناء مغادرته مكان انعقاد الجلسة».
وأكد المسؤول أنه يجهل «المسؤولين عن حادث إطلاق النار، وهل هو محاولة لاغتيال رئيس المؤتمر الوطني العام أو حادث عرضي خلال تجمع المتظاهرين».
وفي اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، أكد المتحدث باسم المؤتمر العام، عمر حميدان، عدم علمه بالحادث.
وقال مسؤولون ليبيون إن محتجين يطالبون بالعزل السياسي للشخصيات المرتبطة بنظام القذافي، منعوا أعضاء المؤتمر الوطني العام من مغادرة إحدى الجلسات لعدة ساعات، قبل أن يسمحوا لهم بالخروج.
وقال رئيس الوزراء علي زيدان، إن نحو 300 محتج تجمعوا عند مبنى في العاصمة للضغط على الأعضاء للتصويت على مشروع قانون العزل السياسي.
ويحرم مشروع القانون الذي اقترح في كانون الأول الماضي المسؤولين في عهد القذافي والمرتبطين بهم العمل السياسي.
وبعد عدة ساعات، قال عبد الرحمن الشاطر، أحد أعضاء المؤتمر، إن المحتجين سمحوا للمشرعين الذين يبلغ عددهم نحو 100 بالمغادرة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا