قال مكتب الإدعاء السويسري أنه صادر قطع أثرية مسروقة من ليبيا منذ 2009.
وأضاف مكتب الإدعاء السويسري حسب وكالات أن تسع قطع أثرية تضم رأساً منحوتاً لأفروديت ومنحوتتين أخريين زعم أنها سرقت من ليبيا اليمن وسوريا.
وأفاد المكتب بأنه قد أجرى فحصاً جمركياً عام 2013 أثار شبهات في أن تكون القطع الأثرية مسروقة ما دفع إلى طلب فحص من خبراء ثقافيين ولاحقاً إلى إجراء تحقيق جنائي.
وذكر المكتب بأن أحد هده القطع هو لرأس أفروديت من ليبيا الذي يعود تاريخه إلى ما قبل القرن الأول قبل الميلاد.