نتنياهو وترامب يجتمعان في «البيت الأبيض» - عين ليبيا
اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، والذي استمر نحو ثلاث ساعات في البيت الأبيض، ووصفه بأنه “اجتماع جيد للغاية”، مؤكداً استمرار العلاقة المميزة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال ترامب بعد الاجتماع: “شددت على ضرورة استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان بالإمكان إبرام اتفاق، وإذا أمكن ذلك، فهذا سيكون الخيار المفضل. أما إذا لم يكن ممكنًا، فسنرى ما ستكون عليه النتيجة.”
وأضاف مخاطبًا إيران: “في المرة السابقة قررت إيران أنها أفضل حالًا بعدم إبرام اتفاق، فتعرضت لما عُرف بـ’مطرقة منتصف الليل’، ولم يكن ذلك في صالحها. نأمل أن تكون طهران هذه المرة أكثر عقلانية ومسؤولية.”
وأشار ترامب إلى أن الاجتماع بحث أيضًا التقدم الكبير في غزة والمنطقة عامة، معتبراً أن “سلاماً حقيقياً قادماً في الشرق الأوسط”. لكنه شدد على أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي حتى الآن، باستثناء التأكيد على خياره المفضل بالتوصل إلى اتفاق مع إيران.
ويعد هذا الاجتماع السابع بين ترامب ونتنياهو منذ عودة الرئيس الأمريكي إلى سدة الحكم، وكان آخر لقاء بينهما في مارالاغو بفلوريدا أواخر يناير.
ويأتي اللقاء بعد أيام من الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، والتي أعلنت بعدها واشنطن عن جولة ثانية قريبة.
وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده مستعدة لأي عملية تحقق من سلمية برنامجها النووي، مؤكدًا أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، مضيفًا: “لن نرضخ للمطالب المفرطة.”
وكان كشف مصدر إسرائيلي أن نتنياهو سيطرح على ترامب سلسلة مطالب رئيسية، تشمل:
كما شددت إسرائيل على ضرورة وقف التخصيب النووي بالكامل، وإلغاء الدعم الإيراني لحلفائها الإقليميين، وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية.
وردًا على ذلك، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقناة RT أن إيران تعمل على مقترح اتفاق يضمن حقها في الطاقة النووية للأغراض السلمية، مع استعدادها للتوصل إلى تسوية دبلوماسية، لكنها تحتفظ بخيار مواجهة أي تصعيد محتمل. ووصف عراقجي نتنياهو بأنه “مثير الحروب”، مضيفًا أنه يحاول جر واشنطن إلى صراع أوسع مع إيران.
وأكد ترامب أن أي اتفاق نووي محتمل يجب أن يكون جيدًا من وجهة نظر الولايات المتحدة، يمنع امتلاك إيران للأسلحة النووية أو الصواريخ، مع استعداد لاتخاذ خطوات عسكرية إضافية إذا لزم الأمر.
ويأتي الاجتماع في سياق تصاعد التوترات حول الملف النووي الإيراني، وسط محاولات إسرائيل التأثير على السياسة الأمريكية تجاه إيران، وتأكيد طهران التزامها بالدبلوماسية، في ظل استمرار التحديات الإقليمية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا