نُخب ليبية تشخص «جذور الانسداد» وتضع خارطة طريق لإنهاء المراحل الانتقالية - عين ليبيا
في حوارية وطنية موسعة شهدت مشاركة فاعلة من مختلف أطياف المجتمع الليبي، اجتمع نخبة من الحكماء، الأكاديميين، المرشحين الرئاسيين، وممثلي الأحزاب، إلى جانب كوكبة من المثقفين والإعلاميين والشباب من الجنسين، لبحث تداعيات الوضع السياسي الراهن وسبل الخروج من الأزمة التي تعصف بالبلاد.
أولاً: تشخيص الأزمة.. تفنيد “سردية الفراغ”
خلص المشاركون في استهلالية الحوار إلى أن العائق الجوهري أمام استعادة الدولة يتمثل في “تعنت الأجسام السياسية الحالية”، وإصرارها على التشبث بالسلطة رغم انتهاء صلاحيتها القانونية والأخلاقية.
وفنّد الحاضرون بقوة ما يسمى بـ”سردية الفراغ السياسي” التي تروج لها تلك الأجسام، مؤكدين أنها مغالطة تهدف لتضليل الشعب والمجتمع الدولي وإيهامهم بأن استقرار ليبيا مرتبط بوجودهم، بينما الواقع يثبت أن استمرارهم هو المحرك الأساسي للانسداد السياسي والنزيف الاقتصادي المستمر.
ثانياً: استشراف المستقبل.. ثلاثة سيناريوهات تحكم المشهد
وضع التقرير الختامي للحوارية ثلاثة مسارات محتملة لمستقبل البلاد:
ثالثاً: الثوابت الوطنية.. خمسة ركائز لا تقبل المساومة
شدد المجتمعون على أن أي حل سياسي يجب أن يستند إلى بوصلة من الثوابت الوطنية، وهي:
رابعاً: نحو “ميثاق شرف وطني”
اقترح المشاركون صياغة عقد اجتماعي وسياسي ملزم يسمى “ميثاق الشرف الوطني”، يرتكز على أربعة أسس:
خامساً: التوصيات الإجرائية.. “مجموعة العمل الوطني”
لضمان عدم بقاء المخرجات حبيسة الأوراق، اقترح الحوار تشكيل “مجموعة عمل وطني” تتولى المهام التالية:
خاتمة التقرير
وجه المشاركون رسالة ختامية حازمة: “لا يوجد فراغ سياسي في ظل وجود النخب الوطنية والوعي الشعبي؛ إن الفراغ الحقيقي يكمن في غياب الإرادة والتمسك بكراسي السلطة على حساب مستقبل الوطن”.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا