هابيل: أكثر ما يؤثر على درنة هو قفل طريق “متروبة” - عين ليبيا
وكالة ليبيا الرقمية
قال عضو المكتب الاعلامي والقيادي في مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها “سعد هابيل” إن أكثر ما تعاني منه مدينة درنة هو قفل طريق “مرتوبة” الغربي، مؤكدا أنها الرئة الحقيقية التى يتنفس من خلالها كل أهالي درنة، وتأتي منها الامدادات من الوقود والسلع الى المدينة.
واعتبر هابيل في تصريح اليوم الخميس أن قصف الطائرات التابعة لعملية الكرامة لمنطقة الظهر الحمر أصبح من ضمن الروتين اليومي، مشيرا إلى تعرض المنطقة لعمليات قصف من نوع جديد تعرف بـ”التمشيط الجوي”
وأضاف أن سائقي سيارات الوقود يطلبون برسوم مضاعفة كعلاوة خطر عند دخولهم الى درنة عن طريق بوابة مرتوبة مما يضطر أهالي المدينة لجمع التبرعات من رجال الاعمال والتجار في المدينة لتسديد تلك الرسوم.
ولفت “هابيل” إلى معاملة سائقي الشاحنات على الهوية، بحيث لا يسمح لأهل درنة بالمرور المباشر عبر البوابة الى المدينة ، ويتم توجيههم عبر طرق التفافية وعرة ، بينما يتم السماح لأصحاب الشاحنات من المدن الاخرى بالمرور مباشرة عبر الطريق الساحلي.
وأكد أن قفل طريق مرتوبة ـ درنة تسبب في نقص الغذاء والدواء وكل اسباب الحياة ،بالإضافة إلى عدم السماح للمرضى الذين يريدون تلقى العلاج في مصر أو طبرق بالمرور عبره.
واستنكر “هابيل” حادثة منع “الحاج احمد الحداد” من المرور عبر بوابة مرتوبة، وهو رجل مسن مريض بمرض عضال يحمل دمه في اكياس، واضطر أبناؤه للرجوع به إلى درنة وتوفى بعدها بيوم واحد، مشيرا أن هذه الكارثة هي نموذج لعشرات الحالات في المشهد الدرناوي بعد الحصار الظالم والغير مبرر من قبل قوات الكرامة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا