واشنطن: التجارب النووية ستعود «على قدم المساواة» مع روسيا والصين - عين ليبيا

رفضت الصين، الأربعاء، الاتهامات الأمريكية بإجراء تجارب نووية، مؤكدة أن الولايات المتحدة تبحث عن ذريعة لاستئناف تجاربها الخاصة، بينما أعلن مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون مراقبة الأسلحة ومنع الانتشار، كريستوفر ياه، استعداد واشنطن للعودة إلى إجراء التجارب النووية “على قدم المساواة” مع روسيا والصين.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، قال في مؤتمر صحفي بالعاصمة بكين إن الولايات المتحدة تمارس التحريف والتشويه تجاه السياسة النووية الصينية، مضيفًا أن هذا جزء من “تلاعب سياسي” لتحقيق التفوق النووي والتهرب من مسؤولية نزع السلاح النووي.

وشدد لين على أن مزاعم الولايات المتحدة بشأن تجارب التفجير النووي الصينية لا أساس لها، مؤكداً أن بكين ضد قيام واشنطن باختلاق أعذار لمواصلة تجاربها النووية، وأن السياسات الأمريكية تقوض الثقة المتبادلة وتزعزع الاستقرار الاستراتيجي العالمي، خصوصًا بعد انتهاء مدة معاهدة نيو ستارت دون تجديدها.

من جانبه، أكد كريستوفر ياه خلال ندوة في معهد هدسون بواشنطن أن الولايات المتحدة ستعود لإجراء التجارب “على قدم المساواة”، موضحًا أن ذلك لا يعني العودة للتجارب النووية في الغلاف الجوي بقوة ميغاطن، بل التوافق مع معيار محدد يعتمد على مستوى التجارب الروسية والصينية.

وجدد ياه الاتهامات للصين بإجراء تجارب نووية تصل قوتها إلى مئات الأطنان، مشيرًا إلى تجربة نفذتها بكين في 22 يونيو 2020 قرب بحيرة لوب نور بشينجيانغ، واتهم الصين بالسعي لزيادة ترسانتها النووية بسرعة لتحقيق التكافؤ مع القوى النووية الرائدة.

وأضاف ياه أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن إجراء التجارب النووية الفعلية، وأن أي خطوة ستخضع لتقديره. كما نفى وجود أي “اتفاق شرفي” مع روسيا للاستمرار في الالتزام بحدود معاهدة ستارت الجديدة، مع تأكيد إمكانية التوصل مستقبلاً لتفاهمات حول التجارب النووية وآليات المراقبة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا