«وثيقة طرابلس 2026».. تمسك بمطلب إفريقيا الحصول على مقعدين دائمين بمجلس الأمن - عين ليبيا

اعتمد الاجتماع الوزاري الرابع عشر للجنة العشر الإفريقية المعنية بإصلاح مجلس الأمن الدولي، الذي اختتم أعماله الأحد 11 أكتوبر 2026 في العاصمة الليبية طرابلس، «وثيقة طرابلس 2026»، مؤكّدًا تمسك الدول الإفريقية بموقفها المشترك بشأن إصلاح المجلس وضمان تمثيل عادل للقارة في عضويته.

وشهد الاجتماع مشاركة وزراء وممثلي الدول الأعضاء، إلى جانب الرئيسين المشاركين للمفاوضات الحكومية الدولية المعنية بإصلاح مجلس الأمن.

وأكدت الوثيقة ضرورة إنهاء ما وصفته الدول الإفريقية بالظلم التاريخي الواقع على القارة، مع المطالبة بمنحها مقعدين دائمين بكامل الصلاحيات في مجلس الأمن، إضافة إلى مقعدين غير دائمين، وفقًا لتوافق إزولويني وإعلان سرت اللذين يستند إليهما الموقف الإفريقي المشترك بشأن إصلاح المجلس.

وتضمنت مخرجات الاجتماع التأكيد على تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء وتكثيف التحركات الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي للمطالب الإفريقية، إلى جانب طرح مقترحات لتطوير آليات المتابعة وتوسيع التواصل مع الدول المؤثرة في المفاوضات، بهدف دفع مسار الإصلاح وتحقيق تطلعات القارة.

وعقب اختتام الاجتماع، عقد المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية الطاهر الباعور، ووزير خارجية سيراليون ومنسق لجنة العشر محمد رحمان سواراي، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا استعرضا خلاله أبرز النتائج وأهمية استضافة ليبيا لهذا الاجتماع الإفريقي.

وشدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الإفريقي ومواصلة التنسيق والتشاور بين الدول الأعضاء، مع تكثيف الجهود المشتركة للدفاع عن المطالب الإفريقية في المحافل الدولية وتعزيز حضور القارة في عملية صنع القرار الدولي.

ويأتي الاجتماع ضمن جهود دعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز دور الاتحاد الإفريقي في القضايا الدولية، في ظل المساعي الرامية إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة بما يضمن تمثيلًا أكثر عدالة للقارة الإفريقية ويعزز مشاركتها في جهود حفظ السلم والأمن الدوليين.

ليبيا تجدد إدانتها للهجمات على السعودية وتؤكد تضامنها الكامل معها

جددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي إدانتها واستنكارها للهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، وشهدت تصعيدًا خلال اليومين الماضيين طال مطارات ومنشآت للطاقة وأهدافًا أخرى.

وأعربت الوزارة، في بيان، عن بالغ قلقها إزاء التصعيد وما أسفر عنه من خسائر في الأرواح وإصابات، إلى جانب الأضرار التي لحقت بمرافق المطارات وتعطل حركة الملاحة الجوية.

وأكدت الخارجية الليبية تضامن دولة ليبيا الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها.

كما تقدمت الوزارة بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

وتأتي هذه التصريحات في إطار الموقف الليبي المعلن الرافض لاستهداف أمن الدول وسلامة أراضيها، وتأكيد التضامن مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الهجمات التي طالت منشآتها.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا