وفيات مفاجئة و«أحداث صادمة» حول العالم - عين ليبيا

شهدت الساحة الدولية خلال الساعات الماضية سلسلة من الأحداث الصادمة والمثيرة للجدل، ففي إسرائيل، عُثر على ابنة وزيرة المستوطنات شوشانا ميتة في منزلها شمال البلاد وسط حزن شعبي واسع، بينما شهدت إسبانيا انهيار برج تاريخي في قلعة إسكالونا دون وقوع إصابات بشرية، في مصر، أيدت محكمة النقض حكم الإعدام الصادر بحق “سفاح التجمع” بعد إدانته بقتل ثلاث سيدات، فيما عُثر في بريطانيا على الممثل جون ألفورد ميتًا في زنزانته بعد أسابيع من سجنه بتهم جنسية، وسط متابعة رسمية للتحقيق في ملابسات الوفاة، وعلى الصعيد الإعلامي، ودع العالم العربي الإعلامي البارز جمال ريان، أحد مؤسسي قناة الجزيرة، بعد مسيرة طويلة امتدت لأكثر من خمسة عقود، تركت بصمة واضحة في الإعلام العربي والدولي.

العثور على ابنة وزيرة المستوطنات الإسرائيلية شوشانا ميتة في منزلها

عُثر على شوشانا، ابنة وزيرة المستوطنات الإسرائيلية أوريت ستروك، ميتة في منزلها شمال إسرائيل، وذلك ليلة السبت وفق تقارير إعلامية.

وأفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن شوشانا كانت تبلغ من العمر 34 عاماً.

ونعت الوزيرة ابنتها عبر منشور على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، قائلة: “بقلب مفطور، أنعى رحيل ابنتنا الحبيبة شوشانا”.

وفيما تجري الشرطة الإسرائيلية التحقيقات لمعرفة ملابسات الوفاة، أشارت المصادر الإعلامية إلى أنه لا يُعتقد بوجود شبهة جنائية وراء الحادث.

وتواصل السلطات التحقيقات للتأكد من الأسباب الدقيقة للوفاة، وسط دعم شعبي ورسائل تعاطف واسعة من المجتمع الإسرائيلي.

انهيار برج تاريخي في قلعة إسكالونا بإسبانيا

شهدت إسبانيا انهيار برج من قلعة إسكالونا التاريخية، التي تعود للقرون الوسطى، في حادث أثار اهتمام الإعلام المحلي والدولي.

وأكد حاكم مقاطعة طليطلة ألفارو غوتيريس أن الانهيار لم يسفر عن إصابات بشرية، إلا أن عدداً من السيارات المتوقفة بالقرب من البرج تعرضت لأضرار مادية. وأرجع غوتيريس السبب المحتمل للحادث إلى تراكم المياه نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخراً في المنطقة.

هذا ويُقدّر عمر القلعة بشكلها الحالي بين ستة إلى سبعة قرون، مع الإشارة إلى أن أول حصن شُيد في الموقع قبل حوالي ألفي عام، وحصلت القلعة على وضع تراث ثقافي عام 1922، فيما قامت السلطات المحلية بشرائها مؤخراً وفتحت أبوابها للزوار منذ نحو عام.

محكمة النقض تؤيد حكم الإعدام لـ”سفاح التجمع” في مصر

قضت محكمة النقض المصرية اليوم الأحد برفض الطعن المقدم من كريم سليم، المعروف إعلاميًا بـ”سفاح التجمع”، وتأييد حكم الإعدام الصادر بحقه، بعد إدانته بقتل ثلاث سيدات عمدًا مع سبق الإصرار، في قضية هزّت الرأي العام المصري وأثارت الرعب خلال الفترة الأخيرة، وفق ما أفادت به مصادر “القاهرة 24”.

وكان المتهم قد تقدم بطعن رسمي على حكم محكمة الجنايات بالإعدام شنقًا، في القضية رقم 3610 لسنة 95 طعون، التي شغلت الرأي العام خلال الأشهر الماضية.

وتعود وقائع القضية إلى اتهام كريم سليم بارتكاب سلسلة جرائم قتل متفرقة بحق ثلاث سيدات في مناطق مختلفة بالتجمع الخامس، مستخدمًا وسائل احتيالية لاستدراج ضحاياه قبل أن تلقي الأجهزة الأمنية القبض عليه بعد تحريات موسعة، وإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.

من المقرر أن تنظر محكمة النقض في جلسة مارس المقبل مدى صحة الحكم الصادر والإجراءات القانونية المتبعة، تمهيدًا لتأكيده أو نقضه وإعادة المحاكمة.

العثور على جثة الممثل البريطاني جون ألفورد في زنزانته بعد سجنه بأسابيع

عُثر على الممثل البريطاني جون ألفورد، المعروف بلعبه دور رجل الإطفاء بيلي راي في مسلسل “لندن تحترق”، ميتًا في زنزانته بسجن “إتش إم بي بيور” في نورفولك بعد أسابيع قليلة من سجنه بتهمتي الاعتداء على فتاتين قاصرتين.

وذكرت مصلحة السجون البريطانية أن موظفي السجن اكتشفوا جثته يوم الجمعة عند فتح باب زنزانته، وأكد متحدث باسم المصلحة لصحيفة “ديلي ميل” أن الوفاة وقعت في 13 مارس 2026، مشيرًا إلى أن التحقيق الرسمي من قبل محقق شكاوى السجون والمراقبة جارٍ وفق الإجراءات المعتادة لجميع حالات الوفاة في الحجز.

وكان ألفورد، واسمه الحقيقي جون شانون، قد حُكم عليه في يناير بالسجن لمدة ثماني سنوات ونصف بعد إدانته بممارسة الجنس مع فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا أثناء حفلة منزلية، والاعتداء على صديقتها البالغة من العمر 15 عامًا.

اشتهر ألفورد في الثمانينيات من خلال مسلسل “Grange Hill” الذي عرضته بي بي سي، قبل أن يحقق شهرة واسعة بدوره في مسلسل الدراما التلفزيونية “لندن تحترق” على قناة ITV من 1993 إلى 1998.

وفقا لصحيفة “ذا صن أون صنداي”، كان ألفورد محتجزًا في سجن من الفئة (C)، حيث تم العثور عليه ميتًا، في حادثة تضاف إلى سلسلة وفيات في السجون البريطانية التي تثير اهتمام الرأي العام ووسائل الإعلام.

وفاة الإعلامي جمال ريان أحد مؤسسي قناة الجزيرة عن 73 عامًا بعد مسيرة إعلامية امتدت خمسة عقود

أعلنت شبكة الجزيرة وفاة الإعلامي البارز جمال ريان، أحد أبرز الوجوه التي ارتبط اسمها بتاريخ القناة منذ تأسيسها، عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد مسيرة إعلامية طويلة امتدت لأكثر من خمسة عقود في مجال العمل الإخباري والإعلام السياسي.

شبكة الجزيرة ذكرت أن ريان يُعد من مؤسسي القناة ومن أبرز مذيعيها منذ انطلاق بثها في تسعينيات القرن الماضي، حيث ظهر بوصفه أول مذيع على شاشة الجزيرة عند انطلاقها الرسمي عام 1996، مقدّمًا النشرة الإخبارية الأولى التي شكّلت بداية مرحلة جديدة في مسار الإعلام العربي.

وعلى مدى ما يقارب ثلاثة عقود ظل جمال ريان أحد أبرز الوجوه الإعلامية في القناة، إذ ارتبط حضوره بتقديم نشرات الأخبار والبرامج السياسية، وأصبح من الأسماء التي شكّلت هوية الجزيرة الإخبارية منذ سنواتها الأولى.

وُلد الإعلامي جمال ريان في مدينة طولكرم في فلسطين المحتلة في 23 أغسطس 1953، ويحمل الجنسية الأردنية.

انطلقت مسيرته الإعلامية عام 1974 عندما بدأ العمل مذيعًا للأخبار والبرامج السياسية في الإذاعة والتلفزيون الأردني، قبل أن ينتقل لاحقًا للعمل في عدد من المؤسسات الإعلامية العربية والدولية.

وشملت محطات عمله الإعلامي هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية، وتلفزيون الإمارات، وهيئة الإذاعة البريطانية، حيث اكتسب خبرة واسعة في مجال العمل الإخباري قبل انتقاله إلى قناة الجزيرة في بدايات تأسيسها.

ويمثل رحيل جمال ريان خسارة لأحد أبرز الأصوات الإعلامية التي لعبت دورًا في تطور الإعلام الإخباري العربي خلال العقود الماضية، خاصة مع دوره في تأسيس وتقديم نشرات الأخبار في قناة الجزيرة منذ انطلاقها.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا