1021 قتيلاً في لبنان.. إسرائيل تنزف بصواريخ «حزب الله» - عين ليبيا

شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا متواصلًا بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، وسط نزوح نحو مليون شخص من المناطق المتضررة نتيجة الغارات والعمليات البرية المتبادلة.

وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بمقتل شخص إثر احتراق مركبة في مسغاف عام بالجليل الأعلى جراء قصف صاروخي مصدره الأراضي اللبنانية، في حين ذكرت القناة الـ14 احتراق مركبتين في الموقع ذاته.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تسجيل أضرار وإصابات نتيجة إطلاق النار على بلدة في القطاع الشمالي، مشيرًا إلى رصد عملية الاستهداف، وأطلقت الجبهة الداخلية صفارات الإنذار عدة مرات في مستوطنة مسغاف عام بسبب صواريخ ومسيرات متعددة.

وقال رئيس مجلس مستوطنة مسغاف عام إن أربعة انفجارات دوّت داخل المستوطنة دون سابق إنذار، ما أدى إلى تضرر منزل ومركبتين نتيجة الشظايا.

وأكد الدفاع المدني سقوط شظايا في مناطق عدة جنوبي البلاد دون وقوع إصابات، بينما انطلقت صفارات الإنذار في يفتاح قرب الحدود الشرقية مع لبنان بسبب مخاوف من تسلل طائرة مسيّرة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو بالتعاون مع الفرقة 91 تمكن من القضاء على 9 عناصر من حزب الله في جنوب لبنان، مؤكدًا استمراره في تنفيذ هجوم واسع ودقيق على أنشطة الحزب، بما في ذلك استهداف جسر القاسمية على الطريق الساحلي لتعطيل تحركاته وقدراته العسكرية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، تنفيذ عملية مشتركة مع جهاز الشاباك أسفرت عن مقتل المسؤول المالي البارز في منظومة التمويل التابعة لمنظمة Hamas في لبنان.

وأوضح الجيش في بيان أن العملية استهدفت Walid Mohammed Deeb في مدينة Sidon يوم الأربعاء الماضي، ويُعرف ديب، الملقب بـ”أبو خالد”، بكونه مسؤولاً عن تمويل النشاطات العسكرية لحماس، وتحويل الأموال إلى مختلف أقسام المنظمة في الضفة الغربية ولبنان ودول أخرى، إضافة إلى تجنيد عناصر و”توجيه نشاطات إرهابية انطلاقاً من سوريا ولبنان”.

من جهتها، نعت حركة حماس عضو دائرة العلاقات الوطنية في الخارج، وليد محمد ديب، مؤكدة وفاته في الغارة الإسرائيلية.

من جهته، أعلن حزب الله تنفيذ دفعة صاروخية استهدفت تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في مسغاف عام ومنطقة خربة المنارة المقابلة لبلدة حولا الحدودية، إضافة إلى هجمات بمسيرات على تجمعات داخل مستوطنة أفيفيم.

وأشار الحزب إلى تنفيذ 14 عملية ضد مواقع الجيش الإسرائيلي باستخدام صواريخ نوعية ومسيرات وقذائف مدفعية، مشددًا على أن العمليات “دفاع عن لبنان وشعبه”، وشملت الهجمات مناطق العديسة ومركبا وخربة يارون وتلة المحيسبات وخربة الكسيف ومدينة الخيام ومحيط منطقة الخيام، إضافة إلى موقع الحمامص ووادي العصافير.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن صفارات الإنذار انطلقت صباح الأحد في المالكية وأفيفيم بالجليل الأعلى خشية تسلل مسيرات من لبنان.

وفي تبادل لإطلاق النار الليلي جنوب لبنان، قتل عناصر من حزب الله دون وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي. وواصلت الفرقة 36 تنفيذ عمليات برية دقيقة استهدفت مواقع عسكرية للحزب، وعُثر خلالها على كميات كبيرة من الأسلحة والمخازن التي كانت تستخدم لتنفيذ هجمات على الجنود الإسرائيليين.

وأكد الجيش أن العمليات تأتي ردًا على هجمات حزب الله نيابة عن إيران، في ظل تصعيد مستمر منذ 28 فبراير، شمل ضربات إسرائيلية وأمريكية على لبنان وإيران.

وتشير الإحصاءات اللبنانية الرسمية حتى الجمعة الماضية إلى مقتل أكثر من 1021 شخصًا وإصابة أكثر من 2600 آخرين، إلى جانب نزوح مئات الآلاف وتدمير واسع للمباني السكنية والدينية والبنية التحتية.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا