من طهران إلى واشنطن.. خطة «إسقاط النظام» تنهار - عين ليبيا

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في تقرير استقصائي موسع عن تفاصيل ما وصفته بخطة أمريكية إسرائيلية كانت تهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني خلال الحرب الأخيرة، مشيرة إلى أن الخطة لم تصل إلى مرحلة التنفيذ الكامل وانتهت دون تحقيق أهدافها المعلنة.

وبحسب التقرير الذي أعده الصحفيان الإسرائيليان ناحوم برنياع ورونين بيرغمان، فإن المشروع الذي طُرح كمسار لتغيير النظام في إيران كان يمثل، وفق وصفهم، “الهدف المركزي” ضمن استراتيجية الحرب، لكنه تعثر في مراحل حاسمة لأسباب سياسية وعسكرية متعددة.

وأوضح التقرير أن النقاش داخل إسرائيل كان يتمحور حول ما إذا كان فشل الخطة يعود إلى تغير الموقف الأمريكي، أو تباين التقديرات داخل الإدارة الأمريكية، أو تدخلات إقليمية ودولية، إضافة إلى إعادة تقييم الجدوى الفعلية لمشروع تغيير النظام في إيران.

وأشار التقرير إلى أن عمليتين عسكريتين سابقتين في المنطقة، إحداهما في لبنان والأخرى ضد إيران، شكّلتا نقاط تحول في التفكير الاستراتيجي الإسرائيلي، حيث عززت من قناعة بعض الدوائر بإمكانية تنفيذ عمليات واسعة النطاق، قبل الانتقال إلى فكرة أوسع تتعلق بإضعاف النظام الإيراني أو إسقاطه.

وذكر التقرير أن القيادة الإسرائيلية، بدعم من بعض الدوائر الأمريكية، تبنت تصوراً يقوم على أن القصف الجوي المكثف قد يمهد لبيئة سياسية داخلية تؤدي إلى تغيير النظام، غير أن هذا السيناريو لم يتحقق على أرض الواقع.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فقد كان التصور الإسرائيلي يعتمد على ثلاث ركائز رئيسية، تشمل تحركات عسكرية، وتحفيز احتجاجات داخلية في إيران، إضافة إلى محاولة تشكيل قيادة بديلة، غير أن هذه العناصر لم تكتمل بالشكل المتوقع.

وأشار التقرير إلى أن تحركات ميدانية في بعض المناطق الكردية، ومحاولات تعبئة داخل إيران، لم تنجح في تحويل الضغط العسكري إلى تغيير سياسي داخلي، في ظل استمرار سيطرة أجهزة الدولة الإيرانية على المشهد الداخلي.

كما تطرق التقرير إلى خلافات داخل الإدارة الأمريكية حول جدوى الخطة، حيث أبدى بعض المسؤولين تحفظات على فكرة تغيير النظام بالقوة، محذرين من تداعياتها، في مقابل تيارات أخرى رأت إمكانية تنفيذ ضربة سريعة تحقق نتائج حاسمة.

وأضافت “يديعوت أحرونوت” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما ورد في التقرير، كان يتأرجح بين دعم التصعيد العسكري وتفضيل حلول لا تؤدي إلى انخراط طويل الأمد، ما انعكس على تذبذب القرار السياسي في مراحل مفصلية.

وأشار التقرير إلى أن تطورات إقليمية، من بينها اتصالات بين قوى إقليمية فاعلة وواشنطن، ساهمت في إعادة تقييم مسار العملية، وأدت في النهاية إلى تجميد أو إيقاف بعض عناصر الخطة العسكرية.

كما لفت إلى أن النظام الإيراني تمكن من امتصاص الضربات الأولى وإعادة تنظيم هياكله القيادية، وهو ما اعتبره التقرير أحد الأسباب الرئيسية لفشل سيناريو الانهيار السريع الذي كانت تراهن عليه بعض الدوائر.

وخلص التقرير إلى أن فكرة “تغيير النظام” في إيران، التي طُرحت كهدف استراتيجي في سياق الحرب، اصطدمت بواقع سياسي وعسكري أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً، لتتحول إلى مشروع غير مكتمل، وسط استمرار الجدل داخل إسرائيل والولايات المتحدة حول مستقبل المواجهة مع طهران.

إيران تعلن تصنيع أكثر من 1000 نوع من الأسلحة محليًا وتؤكد استمرار شبكة الإنتاج العسكري خلال الحرب

أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية أن البلاد باتت تنتج أكثر من 1000 نوع من الأسلحة محليًا بشكل كامل، تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة والمنظومات والتجهيزات العسكرية، في خطوة تعكس توسعًا كبيرًا في قدرات التصنيع الدفاعي داخل إيران.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي، أن هذا التطور جاء نتيجة أكثر من 25 عامًا من الاستثمار في الصناعات الدفاعية، بمشاركة القوات المسلحة ووزارة الدفاع والقطاع الخاص والشركات المعرفية، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.

وأشار طلائي إلى أن نحو 9 آلاف شركة تعمل حاليًا بالتعاون مع المؤسسات العسكرية ووزارة الدفاع، في إطار منظومة إنتاج وتطوير واسعة تمتد داخل البلاد، ما يمنحها قدرة على الاستمرار حتى في حال استهداف بعض المراكز، بسبب انتشار البنية الإنتاجية وتوزعها الجغرافي.

وأضاف أن الشبكة الدفاعية الإيرانية تمتلك قدرة على مواصلة العمل في مختلف الظروف، مع اعتمادها على بنية إنتاجية متعددة المواقع، ما يعزز من مرونتها في مواجهة الضغوط.

وفي سياق متصل، قال طلائي إن إيران استخدمت جزءًا محدودًا فقط من قدراتها الصاروخية خلال المواجهات الأخيرة، بينما لا يزال القسم الأكبر منها غير مستخدم، مؤكدًا أن القدرات الهجومية ما زالت محفوظة بالكامل.

كما أشار إلى أن إيران كانت قد سيطرت قبل وقف إطلاق النار على أجواء ما وصفه بـ”أراضي فلسطين المحتلة”، في إشارة اعتُبرت تأكيدًا على استمرار الجاهزية العسكرية رغم التهدئة القائمة.

ولايتي: إيران تواجه “جبهة صهيونية عربية أمريكية” وسط جدل حول الانقسام الداخلي والمفاوضات مع واشنطن

قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، إن إيران تواجه ما وصفه بـ”جبهة صهيونية عربية أمريكية”، في تصريح يأتي وسط تقارير إعلامية دولية تتحدث عن وجود خلافات داخلية في إيران بشأن مسار التفاوض مع الولايات المتحدة.

وفي منشور عبر منصة “إكس”، أشار ولايتي إلى أن بعض التقارير الأمريكية تتحدث عن انقسامات داخل القيادة الإيرانية، معتبراً أن هذه الرواية تتزامن مع ما وصفه بتوترات داخل صفوف حلفاء واشنطن، مشيراً إلى خلافات سياسية دولية بين الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين، وفق تعبيره.

وقال ولايتي إن إيران “موحدة” في موقفها، وتقف في مواجهة ما سماه بالجبهة الصهيونية العربية الأمريكية، مضيفاً أن بلاده تمثل “القلب” في جسد العالم، في إشارة إلى دورها الإقليمي والدولي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت نقلت فيه صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر قولها إن هناك تباينات داخلية في إيران تعيق تقدم المفاوضات مع واشنطن، مع وجود اختلافات في الرؤى بين أطراف داخل النظام السياسي الإيراني بشأن مستوى الانفتاح على التفاوض.

وبحسب الصحيفة، فإن بعض المسؤولين الإيرانيين يعارضون النهج التفاوضي لرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في ظل نقاشات داخلية أوسع حول مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة.

كما أشارت التقارير إلى أن هذه الخلافات ظهرت خلال جولات تفاوضية سابقة، وسط حالة من التباين بين تيارات داخلية، تشمل متشددين في الحرس الثوري، مقابل أطراف سياسية واقتصادية تدفع باتجاه معالجة الأزمة الاقتصادية والانفتاح المحدود.

وأضافت الصحيفة أن هذا التباين أدى إلى تعقيد جهود الوساطة الدولية الرامية لعقد جولة جديدة من المحادثات النووية، خاصة بعد إلغاء اجتماع كان مقرراً مؤخراً بين الجانبين الإيراني والأمريكي في ظل تصاعد التوتر في منطقة مضيق هرمز.

تقرير عبري: “معاريف” تكشف تراجعاً أمنياً في إسرائيل وتوترات متصاعدة على عدة جبهات وسط غموض سياسي

نقلت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير لها أن إسرائيل تمر بمرحلة أمنية أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً، مشيرة إلى أن الوضع الحالي على جبهتي لبنان وغزة يبدو أقل استقراراً مقارنة بفترة سابقة من العام الجاري، في ظل تصاعد التوترات الميدانية وتعدد الساحات النشطة.

ووفقاً لما أورده التقرير، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أن ما بعد عملية “زئير الأسد” شهد تغيراً في نمط المواجهة، حيث لم تعد العمليات محصورة في الجانب الإسرائيلي، بل باتت تتعرض قواته لهجمات متكررة تشمل إطلاق صواريخ وقذائف هاون وطائرات مسيّرة من جانب “حزب الله” في جنوب لبنان.

وأضافت الصحيفة أن هذا التحول ترافق مع قيود سياسية مفروضة على الجيش الإسرائيلي في إدارة العمليات، ما انعكس على طبيعة التحركات العسكرية في الميدان، بحسب وصف التقرير.

وأشار التقرير إلى أن بعض الضباط الإسرائيليين يرون أن القرارات المتعلقة بسياسة إطلاق النار في لبنان لم تعد تُحسم داخل الحكومة الإسرائيلية فقط، بل تتأثر أيضاً بمواقف خارجية، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وذكرت “معاريف” أن الضغوط السياسية الخارجية تلعب دوراً في رسم حدود التحرك العسكري، في وقت تتكرر فيه، وفق التقرير، خروقات لوقف إطلاق النار من جانب “حزب الله”، عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة في مناطق قريبة من خطوط التماس.

ونقلت الصحيفة عن ضباط في الجيش الإسرائيلي قولهم إن العمليات ضد إيران حققت “إنجازات تكتيكية”، لكنهم شددوا في الوقت نفسه على ضرورة استمرار استهداف ما وصفوه بالبنية الصاروخية الباليستية الإيرانية، باعتبارها أحد أبرز التهديدات، وفق تقديراتهم.

كما أشار التقرير إلى أن القراءة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ترى أن إيران تواصل إدارة تأثيرها في عدة ساحات إقليمية، تشمل لبنان عبر “حزب الله”، وغزة عبر حركة “حماس”، واليمن عبر جماعة الحوثيين، ما يخلق ما وصفه التقرير بتشابك في جبهات المواجهة.

وفي سياق متصل، أوضح التقرير أن الوضع في قطاع غزة يشهد بدوره تصعيداً ميدانياً متزايداً، مع تسجيل ارتفاع في الحوادث الأمنية، وسط اتهامات إسرائيلية لحركة “حماس” بمحاولة تعزيز وجودها العسكري والاحتكاك المباشر مع القوات الإسرائيلية في مناطق التماس.

وبحسب “معاريف”، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ترى أن استمرار سياسة “الاحتواء” في الجبهات القريبة لم يعد خياراً عملياً، سواء في غزة أو لبنان أو حتى في التعامل مع إيران.

وأشار التقرير إلى أن هناك حالة من الغموض داخل المنظومة الإسرائيلية بشأن اتجاهات السياسة الأمريكية، حيث نقل عن ضابط إسرائيلي وصفه لتضارب الرسائل الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بين التصعيد والدعوة إلى التهدئة، ما يزيد من حالة عدم اليقين في اتخاذ القرار العسكري.

وفي هذا السياق، قدّر التقرير أن السؤال داخل إسرائيل لم يعد مرتبطاً بإمكانية استئناف المواجهة، بل بتوقيتها ونطاقها، في ظل ما وصفه بتعقيدات إقليمية متزايدة.

كما نقلت “معاريف” تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أشار فيها إلى انتظار “ضوء أخضر” من الولايات المتحدة لاستكمال ما وصفه بإجراءات ضد إيران، مع حديث عن استهداف منشآت وبنى تحتية استراتيجية، في حال اتخاذ قرار بالتصعيد.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن مستقبل المواجهة الإقليمية يبقى مرتبطاً بقرار القيادة الأمريكية، وسط حالة من الترقب داخل المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية.

معلق إسرائيلي: حرب إيران تربك الداخل الأمريكي وتعمّق الانقسام داخل معسكر “ماغا” وسط تراجع شعبية ترامب

قال المعلق الإسرائيلي في صحيفة “هآرتس” نتانيل شلوموفيتز، إن الحرب الجارية مع إيران تلقي بظلالها على المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، متسببة في حالة من الارتباك داخل البيت السياسي الأمريكي، خصوصاً داخل المعسكر اليميني المحافظ.

وأوضح شلوموفيتز أن استطلاعات رأي حديثة أظهرت تراجعاً في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تراوحت نسب التأييد بين 33% و36%، وهي مستويات تُعد من الأدنى منذ توليه منصبه، وفق ما أوردته تقارير إعلامية أمريكية.

وأشار إلى أن هذا التراجع يأتي بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المرتبطة بإيران، ما يعكس، بحسب وصفه، تنامي القلق داخل الشارع الأمريكي من كلفة الحرب وتداعياتها السياسية والاقتصادية، رغم محاولات ترامب التقليل من أهمية تلك الأرقام والاعتماد على قاعدة دعمه داخل الحزب الجمهوري.

وأضاف المعلق الإسرائيلي أن التطور الأبرز يتمثل في اتساع رقعة الانقسام داخل التيار المحافظ نفسه، حيث برز الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون كأحد أبرز الأصوات المعارضة للحرب، في تحول اعتبره شلوموفيتز مفاجئاً داخل معسكر “ماغا”.

وبحسب التقرير، فإن كارلسون، الذي كان يُنظر إليه كأحد أقرب الشخصيات إلى ترامب وأكثرها تأثيراً على القاعدة الشعبية المحافظة، أعلن تبرؤه من دعم سابق للرئيس الأمريكي، وقدم اعتذاراً علنياً عن مواقفه السابقة، واصفاً الحرب على إيران بأنها “خطأ استراتيجي” يحمل مؤيديه مسؤولية أخلاقية.

ويرى شلوموفيتز أن هذا الموقف يتجاوز الخلافات السياسية التقليدية، ليعكس تحوّلاً أعمق في المزاج داخل شريحة من المحافظين الأمريكيين، الذين باتوا يقارنون الحرب الحالية بتجربة العراق وما خلفته من تداعيات داخلية وخارجية.

كما أشار إلى أن أهمية موقف كارلسون لا تكمن فقط في محتواه، بل في نفوذه داخل القاعدة الجمهورية، حيث يُعد أحد أبرز صناع الرأي في التيار المحافظ، ويُنظر إليه كاسم محتمل في مستقبل قيادة هذا التيار، سواء بشكل مباشر أو عبر دعم شخصيات سياسية بارزة.

وفي المقابل، ذكر التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد على منتقديه داخل معسكره بهجوم سياسي حاد، معتبراً أنهم يضعفون الجبهة الداخلية، ومؤكداً تمسكه بخياراته العسكرية، في ظل ما يراه التزاماً من قاعدته السياسية تجاهه.

وبحسب شلوموفيتز، يعكس هذا الصراع داخل اليمين الأمريكي انقساماً بين اتجاهين رئيسيين: الأول يقوده ترامب ويراهن على استمرار الولاء السياسي رغم الحرب، والثاني يمثله معارضون داخل التيار نفسه يتوقعون تآكل هذا الدعم مع تصاعد كلفة الصراع.

ويخلص المعلق الإسرائيلي إلى أن الساحة السياسية الأمريكية قد تكون مقبلة على مرحلة إعادة تشكّل داخل التيار المحافظ، خاصة في حال استمرار الحرب وتزايد تداعياتها الداخلية، بما قد يؤثر على موازين القوى داخل الحزب الجمهوري والسباق نحو السلطة في المرحلة المقبلة.

إيران تعلن إحباط هجمات مسلحة في الغرب وتفكيك خلايا مرتبطة بجماعات معارضة

أعلن الحرس الثوري الإيراني إحباط ما وصفه بمحاولة لهجوم عسكري كان يُخطط له عبر المناطق الغربية من البلاد، مؤكدًا توقيف عناصر وجماعات معارضة مسلحة قال إنها كانت تحظى بدعم أمريكي وإسرائيلي، وذلك في سلسلة عمليات أمنية داخل عدة محافظات.

وأوضح بيان للحرس الثوري أن استخبارات القوة نفذت عمليات في محافظتي كردستان وكرمانشاه، أسفرت عن تحديد وتفكيك عدد من المجموعات التابعة لجماعات معارضة مسلحة، والتي اتُهمت بالتحضير لتهيئة ظروف هجوم عسكري من خارج البلاد عبر الغرب الإيراني.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية اعتقال ما وصفته بـ”جاسوس مخضرم” يعمل لصالح إسرائيل، إلى جانب توقيف 15 شخصًا قالت إنهم ينتمون إلى جماعات انفصالية وُصفت بالإرهابية، وذلك في خمس محافظات مختلفة داخل إيران.

وبحسب بيان الوزارة، تم اعتقال الجاسوس في محافظة إيلام، حيث اتُّهم بنقل معلومات حساسة لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي وتنفيذ أنشطة مرتبطة بجماعات موالية للنظام الملكي، وفق الرواية الرسمية الإيرانية.

كما أشارت الوزارة إلى توقيف عنصر عملياتي في محافظة سيستان وبلوتشستان قبل تنفيذ عملية وُصفت بالإرهابية قرب مدينة زاهدان، في عملية قالت إنها جاءت في الوقت المناسب لإحباط الهجوم.

وفي محافظة غيلان، أعلنت السلطات اعتقال خلية مسلحة مكونة من ثلاثة أفراد، وبحوزتهم أسلحة بينها قذائف هاون، فيما جرى تفكيك خلية أخرى في محافظة لرستان، إضافة إلى توقيف تسعة أشخاص في محافظة أذربيجان الغربية قبل تنفيذ أنشطة وصفت بالعدائية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية داخل عدد من المناطق الإيرانية الحدودية، حيث تعلن السلطات بين فترة وأخرى عن إحباط عمليات وتفكيك خلايا مسلحة تتهمها بالارتباط بجهات خارجية.

ولم يصدر تعليق فوري من جهات مستقلة حول طبيعة الاتهامات أو خلفيات الأشخاص الموقوفين.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا