كتاب فبراير الأسود

بقلم:

كتاب موسوعي فتح كصفحات بيضاء ، انهال عليه لكتابته كل جهول مذبول وكل احمق مخبول من قادة عصابات مسلحة و حكومات تشريعية وتنفيذية على التعاقب ، ما ان تنتهي حكومة تشريعية وتنفيذية من كتابتها حتى تكمل الحكومة التي يليها كتابتها في كتاب محشور بالشرور والآثام والمفاسد والمهالك والظلمات والعواصف المدمرة ، كتبوه خصيصا للشعب الليبي  والامر لايعدو ان يكون ان من تولى امر الشعب الليبي وتولي كتابة الحياة من بضع سنين في كتاب موسوعي من المعاناة هم اراذل وأسافل ليبيا وتقع سفليتهم ورذالتهم انهم ما استطاعوا ان يكتبوا حياة طيبة للشعب الليبي بل حياة متوالية سوءا وبؤسا وما استطاعوا النهوض بليبيا وعلى ذلك لايتنحون ولايتزحزحون بل مستمرون ويتمددون كما تتمدد الحيات بين الأعشاب والحشائش  وممن سبق منهم من حكومات وقيادات يستعدون للعودة بالانتخاب من جديد لحشر كتاب فبراير الاسود بمزيد من الشرور حتى ينتهى كتاب فبراير بنهاية ليبيا ونهاية شعبها ويظل كتابكم ايها الشعب تاريخا اسود في كتاب اسود يقرأه اللاحقون الذين منهم عليكم يبكون ومنهم عليكم يضحكون يسخرون وأجيالكم من سطوره المخجلة يهربون.

طفيليون تطفلوا على السياسة وعلى ادارة البلدان فصاغوا حياة بائسة لشعب كامل وحياة من السخرية على دولة لها تاريخ ،

شعبا كامل وبلاد بكامل امكانياتها المذهلة حشروهما في كتاب يكتبه على التوالي الطفيليين من الحمقى واللصوص والمجرمين والخاملين والكسالى والسفلة وقد وضعوهما في فصول من التدمير الشامل والنهب العصابي المنظم والله وحسبنا الله ما تركوا شيئا الا ونهبوه وما تركوا شيئا الا ودمروه وها هي ليبيا ايها الوطنيون ان كان مازال فيها وطني فإنها خارج منظومة الحضارة الانسانية وخارج السياق التي تذهب فيه دول العالم نحو مستقبلها ، كتاب من صفحاته ، بلاد مقسمة .. بلاد فقيرة .. بلاد شعبها يتسول .. بلاد يثاب فيها المجرمون ولا يعاقبون .. بلاد محكومة بعصابات دينية وعصابات اجرامية .. بلاد تنزع منها عقيدتها الدينية المعتدلة الى عقائد مستوردة اخرى .. بلاد أخليت من كل شيء .. بلاد تعسرت فيها الحياة .. بلادا تكسرت فيها القيم  .. فساد له من النمو عجبا .. الجريمة بكافة صورها متاحة ، اقتل واخطف واغتصب واسرق وافعل كل الشرور في العلن وفي وضح النهار ولن تجد الا حكومات نائمة وشعب وأسفاه صامت ينظر لك ولا يفعل شيء وانت تقتل بريئا او تخطف امرأة او طفلا او تغتصب امراة ويقال له شعب عمر المختار .. بلاد يباع شرفها الوطني ببيع وثائق ومستندات الهوية الوطنية لمئات الاجانب .. كل مرافقها الصحية والتعليمية والإدارية انهارت فالمشافي ميتة قبل موت المرضى والمدارس معاقل لتعذيب الاطفال والادارات فاسدة متخلفة  .. اجيال أتاحوا لها طرق الجريمة والسلاح ووفروا لها جميع أصناف المخدرات حتى صارت تباع علنا في محلات في مناطق محددة * .. اجيال دفعوها للانضمام للعصابات الدينية  وعصابات الجريمة .. اجيال قتلوها عقلا ونفسا وطباعا فأي شعب سيكون في مستقبل ليبيا  .. بلاد لا مشروع تنموي الا مشاريع التدمير والهدم وما قام من عمران في عهود ماضية اصبح اطلال…

ولا تنتهي الصفحات السوداء لكتاب فبراير الاسود والى عند هنا أتوقف عن التصفح فكل صفحة تغرق قارئها في العار والخزي اذا كان القارئ ليبياً  وما الحث السديد الا ان تخرجوا من لعنة هذا الكتاب الذي خاتمته التاريخية محزنة والذي كتبه من له انتماء لعقيدته المنحرفة ومن له الانتماء للمنطقة والقبيلة ومن له الانتماء لحزبه وتياره ومن له الانتماء لمصلحته ومن له الانتماء لدول اجنبية ومن له الانتماء لطائفة الحمقى ولا انتماء لهم لليبيا  واجتمعوا ايها الليبيون على كتاب وطني جديد جامع للكل و اتيحوا للوطنيين الشرفاء من لهم انتماء لليبيا ومن لديهم التفكير والتدبير ومن لديهم الحزم والغيرة على ليبيا كتابته وصياغة حياتكم فيه صياغة وطنية عادلة ، وحسبي الله فيما اقول الذي له القوة والحول .

* هناك بعض دكاكين تجارة السجائر ابوابها مشرعة في منطقة الغرب الليبي  تباع فيها السجائر وتباع معها المخدرات لمن اراد الشراء.

محمد علي المبروك

الكاتب:

عدد المقالات المنشورة: 155.

تعليقات حول الموضوع

تعليق واحد
  1. 1- بواسطة: سليمان الرتيمان 2018/02/02

    تصدقون في كاتب مخبول تائه عن الحقائق،،لايعي مايقول ولايعرف الكتابة من الأساس،،وأعتقد من خلال كتاباته إنه إخواني مكلف من قبل الزمرة الإخوانية،،،ياعين ليبيا لاتجعليننا نفقد المصداقية فيك،،أعملي بما يجعلنا نثق في جميع منشوراتك،،محمد علي المبروك

تعليق واحد