لعبة «الحوت الأزرق» تجتاح مصر وتخلف العديد من حالات الانتحار

عين ليبيا

سيطرت حالة من الخوف في مصر بعدما أفادت تقارير بأن لعبة «الحوت الأزرق» على الإنترنت دفعت ابن نائب برلماني سابق إلى الانتحار بسبب اللعبة التي تقوم على سلسلة من التحديات.

حيث انتحر خالد «18 عاما»، وهو ابن نائب سابق يُدعى حمدي الفخراني، ليكون بذلك الحلقة الأحدث في ما يبدو أنه سلسلة من الحوادث والجرائم التي تم ارتكابها بدافع من اللعبة.

كما أن مصر ليست الدولة العربية الأولى التي تثار فيها مخاوف بشأن لعبة «الحوت الأزرق» ففي الكويت، قامت السلطات في يوليو الماضي بتحقيقات في ثلاث حالات انتحار في أقل من شهر يعتقد أنها مرتبطة باللعبة.

ومع بحلول ديسمبر الماضي، كانت لعبة الحوت الأزرق قد حصدت أرواح خمسة أطفال في الجزائر، بينما نجا آخرون من الموت.

ظهرت هذه اللعبة في روسيا في عام 2013، وكانت محدودة الانتشار حتى عام 2016 عندما انتشرت بين الشباب والمراهقين هناك على نطاق واسع.

حيث تتكون اللعبة من 50 مهمة، تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاماً، وبعد أن يقوم الشخص بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه رسم حوت على ذراعه بأداة حادة.

من ثم تتوالى المهمات التي يتم تكليف اللاعبين بها حتى يصلوا إلى التحدي الرئيسي وهو الانتحار بطرق مختلفة.

هذا ويسود الاعتقاد بأن مصمم اللعبة استوحى اسمها من إقدام الحوت الأزرق في بعض الحالات على «الانتحار»، وذلك باتجاهه إلى الشاطئ.