العقاب يستقبل كبير موظفي الشؤون السياسية ببعثة الأمم المتحدة لبحث آخر مستجدات الاتفاق السياسي

عين ليبيا

استقبل النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة السيد فوزي العقاب كبير موظفي الشؤون السياسية ببعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، لبحث آخر مستجدات الاتفاق السياسي وفرص التوافق حوله والتحديات والصعوبات التي تواجه مسار تعديله.

تعليقات حول الموضوع

تعليق واحد
  1. 1- بواسطة: عبدالحق عبدالجبار 2018/05/16

    تعرفوا افتكرت العنوان يقول …. العقاب … يعني عقاب هههههههه
    دعاء و نداء
    يا راد يوسف على يعقوب، يا كاشف ضر ايوب، يا غافر ذنب داود، يا رافع عيسى بن مريم من ايدي اليهود، يا مجيب نداء يونس في الظلمات، يا مصطفي موسى بالكلمات، يا من غفر لآدم خطيئته، ورفع ادريس برحمته، يا من نجأ نوحاً من الغرق، يا من اهلك عاداً الاولى وثمود فما ابقى وقوم نوح من قبل انهم كانوا هم اظلم واطغى، والمؤتفكة اهوى، يا من دمر على قوم لوط، ودمدم على قوم شعيب. يا من اتخذ ابراهيم خليلاً، يا من اتخذ موسى كليماً، واتخذ محمداً صلى الله عليه وعليهم اجمعين خليلاً وحبيباً. يا مؤتي لقمان الحكمة، والواهب سليمان ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، يا من نصر ذا القرنين على الملوك والجبابرة، يا من اعطى الخضر الحياة، ورد ليوشع نور الشمس بعد غروبها، يا من ربط على قلب ام موسى، واحصن فرج مريم بنت عمران، يا من حصن يحيي بن زكريا من الذنب، وسكن على موسى الغضب، يا من بشر زكريا بيحيي، يا من فدي اسماعيل من الذبح، يا من قبل قربان هابيل وجعل اللعنة على قابيل، يا هازم الاحزاب، اللهم صلي على محمد وآل محمد، وعلى جميع المرسلين، والملائكة المقربين، واهل طاعتك اجمعين. اسئلك بأن تحمي اخينا سعيد رمضان و تحفظه وارجعه لنا سالماً أمناً ، في هذا الشهر الكريم المبارك، يا الله يا الله يا الله، يا رحمن يا رحيم، يا رحمن يا رحيم، يا رحمن يا رحيم، يا ذا الجلال والاكرام يا حافظ يا حفيظ، يا ذا الجلال والاكرام يا رحمن يا رحيم، يا ذا الجلال والاكرام
    ااخر كتابات الاستاذ سعيد رمضان المحترم كانت يوم 26 ابريل رسالة الي وزير الخارجية بخصوص القنصليه في الاسكندرية وليس من عوائد الاستاذ سعيد رمضان في ان يتاخر في مقالته هذه المدة لا هنا في عين ليبيا ولا من قبل في ليبيا المستقبل وخاصة عندما فتح أبواب موضوع مهم له علي مصرعيه و لقد خرجت فضائح القنصليه العفنه علي السطح و فوق الجبال ولم نسمع من اخينا الاستاذ سعيد رمضان …. هل حان الوقت في هذا الشهر الكريم بأن يقوم الكتاب و المعلقين و المحررين بحمله صحفية للتأكد بان اخينا سعيد رمضان في أمن وامان

تعليق واحد

هل ترغب بالتعليق؟

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.