خلاف فرنسي مصري في ظل تهميش الشعب الليبي

عين ليبيا

كشفت تقارير إعلامية عديدة تابعتها ورصدتها «عين ليبيا» تناقضاً في المواقف المصرية حول الانتخابات الليبية، بحيث تبنت مجموعة من الآراء في وقت واحد مع تأييدها ضمنياً لعدم إجراء انتخابات في ليبيا قبل الاستفتاء على الدستور.

حيث أعلنت مصر في أكثر من مناسبة على ضرورة الإعداد الجيد للانتخابات الليبية مشيرة إلى عدم التسرع في خطوة الانتخابات وهلةً وضرورة السير بخطى سريعة وهلةً أخرى.

الموقف المصري أمام فرنسا:

هذا الإعداد الجيد الذي تحدث عنه المتكلم باسم السيسي تلاشى عند أول محادثة هاتفية أجراها الرئيس المصري مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون حيث أكد له ضرورة استكمال التوافق حول مختلف القضايا ، بحيث يكون الحل النهائي للأزمة من صنع الليبيين أنفسهم، وبما يلبى طموحاتهم في استعادة الاستقرار والأمن، مما يعني تبنيها لرؤية عدم إجراء الانتخابات في ليبيا قبل إعداد الدستور.

السيسي يؤيد فكرة جمع الأسلحة من القبائل المناوئة لـ«حفتر»:

من جهة أخرى كانت قد كشفت مصادر دبلوماسية مصرية أن السيسي يُفضل عدم إجراء أي انتخابات قبل إعداد الدستور بواسطة لجنة مشكّلة بتوافق أممي وشعبي ليبي، وذلك كله بعد إتمام عملية جمع الأسلحة من القبائل، خصوصاً في جنوب غرب البلاد المناوئ لـ حفتر والمحسوب على حكومة الوفاق المعترف بها دولياً.

أراء المحللين بخصوص المواقف المصرية:

وكان قد صرح المحلل الليبي سامي رضوان في وقت سابق لـ «عين ليبيا» عن اعتقاده بأن المصريين لا يريدون سيطرة التيار المدعوم إماراتيا بقيادة عارف النايض ويفضلون زيادة نفوذهم في المنطقة الشرقية.

المواقف المصرية والفرنسية تُغيب إرادة الشعب الليبي:

هذا ويُعد من أبرز ما يُذكر في هذا الاختلاف الفرنسي المصري على ليبيا أن هناك تغييب كامل لإرادة الشعب الليبي الذي من المفترض أن يكون هو صاحب القرار في كيفية وموعد القيام بالانتخابات.

تعليقات حول الموضوع

تعليق واحد
  1. 1- بواسطة: هشام حامد 2018/08/20

    مين العبيط الي كاتب الكلام دا؟!!! ثانيا: اسمه الرئيس السيسي يا خول.

تعليق واحد