نذبح الديك أم ننتف ريشه!!

بقلم:

خرج علينا المحللون الجدد ((المحافظون)) ممن تعلموا وبقوا في دول المهجر من الولادة ويمكن أن يكونوا للممات وحتى إن أصبحت ليبيا جنة واستقرار لا اعتقد أن هؤلاء يشاركون ليبيا البناء والعيش والإزدهار وينزلون منازلها.

بعد ان طالبوا بدولة العسكر بحجة ان الشخص الواحد يفعل في دولة الفوضى ما لا يفعله الديمقراطي المنتخب عن طريق الدستور ،كيف لا وان كان في اعتقادهم ان الشعب الليبي قاصر عن الديمقراطية وحقوق الانسان وانه متخلف همجي ولا يستحق الديمقراطية والحريّة مثل الشعوب العربية الاخرى.
للأسف هؤلاء قد يأسوا من إقناع دوائر الغرب بهذه الحجج فيما سبق.

الان وبعد الأحداث التي وقعت في طرابلس يخاولون إقناع الغرب انهم على حق وأنهم دعاة سلام ،وعليه يجب إنزال قوات حفظ سلام ولا يكفي إنزال قوات حفظ سلام فقط بل يجب إنزال قوات اعادة بناء واستقرار معها؟؟؟!!!!
وهذه اول مرة في التاريخ يكتب إن ما يدعي انه ينتمي للوطن يجلب له قوة استعمار متكاملة الأركان على مر العصور ،،كيف لأناس لا تعيش الواقع الليبي أن تطلب شي يخص صميم الشعب وامتداد للوطن وبقاءه .
لا يوجد تاريخ مشرف لقوات حفظ السلام الأممية على مر التاريخ ولا توجد ضمانة للمهمات وتاريخ الخروج من البلد والتحركات ولا انضباط …………الخ لاتجد الخير بعد أن يتمكنوا ، ويمكن ان افعال المليشيات هي تأتي ضمنيا للأوامر الخارج من المنظرين هؤلاء حتى يسهل عمليات الانزال ،الشعب الليبي لم يصل الى مرحلة اركعه الى طلب قوات احتلال مع التوقيع المباشر للبنك الاسرائيلي الدولي .
وإن كان القتل والذبح على قوته في جميع الجبهات فعلينا ان نعي إنهم اخوة مجانين يتقاتلون تم يتفاهمون!!!!!
ولكن ان نتف الريش ونتركه في العراء لبعض الوقت أمام العالم ومن تم نذبحه!!

محمود أبو زنداح

الكاتب:

كاتب ليبي متخصص في الشأن العام

عدد المقالات المنشورة: 50.

تعليقات حول الموضوع

تعليقات 3
  1. 1- بواسطة: رمزي حليم مفراكس 2018/09/15

    شكرا أخي الكاتب محمود أبو زتداح
    اصبت القول وبارك الله فيك
    لقد اصبح الشعب الليبي ديك بدون ريش ! فما هو السبيل لتغطيت جسده بعد ما نتف رشه !

  2. 2- بواسطة: محمود عطية 2018/09/16

    لك المودة والاحترام أيها المبدع في كلماتك

  3. 3- بواسطة: محمود عطية 2018/09/17

    تحياتي رمزي مفراكس

تعليقات 3

هل ترغب بالتعليق؟

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.