قلة النوم والإجهاد كلها عوامل تسبب الصداع

الإفراط يعطي نتيجة عكسية

افادت ابحاث طبية بريطانية أن الإفراط في تناول المسكنات اعتقادا بفاعليتها في التخلص من الام الرأس يزيد من فرص الإصابة به، وهو ما يفسر معاناة الملايين من البريطانيين من الصداع نتيجة الإفراط في تناول المسكنات.

وأظهرت الأبحاث الطبية التي أجريت في هذا الصدد إلى أن الإفراط في تناول المسكنات ومضادات الالتهابات مثل “الباراسيتيمول” و”إيبوبروفين” لأكثر من 15 يوما في الشهر يزيد من حدة المشكلة والصداع بين المرضى.

وأوضحت البيانات أن بريطاني من بين كل خمسين يعاني من نوبات صداع متكررة قد تعود إلى الإفراط في تناول مثل هذه المسكنات في الوقت الذي يعاني فيه نحو مليون بريطاني من نوبات صداع متكررة.

والصداع هو عبارة عن ألم أو عدم ارتياح يشعر به الإنسان فى الرأس أوالرقبة، ويسبب بدوره الكثير من الأمراض داخل الجسم.

وينتج الاحساس بالالام في الراس من قلة النوم أو الأكل أو بسبب الإجهاد الناتج عن كثرة العمل وأعباء الحياة، وقد يكون الصداع توتري نتيجة لتصلب العضلات في الكتفين والرقبة أو الفك، ويحدث الصداع بسبب تناول المواد المخدرة أو شرب الخمر.

ويشعر الأشخاص الذين يتناولون الشاي والكافيين بكثرة بالصداع، إذا لم يتناولوا الكمية المعتادة من هذه المشروبات.

وافادت دراسة اخرى الى إن النساء اللواتي يعانين الصداع النصفي لسن أكثر عرضة لخطر السمنة عن غيرهن من النساء الأخريات على النقيض مما تقوله بعض الدراسات الأخرى.

وخلصت بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين الوزن الزائد وارتفاع معدلات الإصابة بالصداع النصفي.

ومن الناحية النظرية يمكن أن يسهم الصداع النصفي في زيادة الوزن بشكل غير مباشر مثلما يمنع الصداع المتكرر أو الحاد الشخص من ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

وخلص فريق الباحث كورث إلى أن الصداع النصفي الحاد لا يبدو أنه ينطوي على خطر حدوث وزن زائد أيضا، ولم تكن النساء اللواتي يعانين صداعا نصفيا بوتيرة أسبوعية إلى يومية أكثر عرضة للإصابة بزيادة الوزن أو السمنة من اللواتي يعانين صداعا نصفيا عدة مرات في السنة.

وقال كورث “لا يزال ذلك ممكنا، في الواقع أظهرت عدة دراسات أن السمنة مرتبطة بزيادة وتيرة الإصابة بالصداع النصفي”.