المقريف ومرسي على طاولة خيرية في نيويورك

بيل كلينتون ينظم قمة تبحث توفير الطاقة الآمنة والسياحة المستدامة وتعزيز دور المرأة في الشئون المدنية والأمن الغذائي.

بيل كلينتون

يشارك زعيما ليبيا ومصر في القمة الخيرية السنوية للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون إلى جانب مرشحي الرئاسة الأميركية في انتخابات العام الحالي.

ومن المقرر أن يشارك رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد المقريف والرئيس المصري محمد مرسي في مبادرة كلينتون العالمية الثامنة التي يستضيفها الرئيس الأميركي الأسبق في نيويورك في الوقت الذي يزور فيه العديد من قادة العالم المدينة لحضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس الأميركي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني كلمتين منفصلتين الثلاثاء المقبل.

وتضم قائمة الحضور أنتوني جينكينز الرئيس التنفيذي الجديد لبنك باركليز والملكة رانيا زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله إلى جانب بعض الشخصيات الأخرى البارزة.

وتركز قمة هذا العام على عدة موضوعات مثل توفير الطاقة الآمنة والسياحة المستدامة وتعزيز دور المرأة في الشئون المدنية والأمن الغذائي أو ضمان توافر الغذاء في مواجهة الأحوال الجوية القاسية نتيجة للتغير المناخي.

وقال روبرت هاريسون الرئيس التنفيذي للمبادرة “نعمل دائما على استنباط حلول ملموسة”.

وأضاف أن الاجتماع سيركز على “كيفية” حل المشكلات.

جاءت فكرة القمة من خيبة الأمل التي شعر بها كلينتون أثناء توليه الرئاسة في الفترة بين عامي 1993 و2001 إزاء حضور مؤتمرات لا تحقق نتائج فعالة.

وعندما بدأت المبادرة اتجهت الشركات إلى الحضور وتقديم الأموال لتمويل برامج إنسانية. والآن ينظر الكثيرون إلى الأعمال الخيرية على أنها فرص استثمارية.

وقال كلينتون في بيان “أسست مبادرة كلينتون العالمية على أساس روح التعاون الشامل وغير الحزبي … وأنا فخور بأنه منذ أن بدأنا في عام 2005 قدم أعضاء المبادرة أكثر من 2100 تعهد يحسن بالفعل من مستوى معيشة 400 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.”

وأوضح الرئيس الأميركي الأسبق أنه منذ إطلاق المبادرة قدم الحضور أكثر من ألفي تعهد بتقديم مساهمات تزيد قيمتها على 69 مليار دولار ساهمت في رفع مستوى معيشة ما يربو على 400 مليون شخص في 180 دولة.

وفي حال لم تف أي من الشركات أو الأفراد بالوعود التي قطعوها لا يتم دعوتهم في العام التالي.