تجار يعيدون بناء متاجرهم شرقي الموصل

وكالات

بدأ بعض رجال الأعمال في مدينة الموصل شمالي العراق إعادة تشييد بنايات متضررة يملكونها، دون انتظار دعم مالي من الحكومة العراقية التي تعاني أزمة مالية، أو حتى هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة بشكل نهائي.

وقال رافع غانم الذي يملك متجرا لقطع غيار السيارات في الشطر الشرقي من المدينة، “إذا انتظرنا الدعم فقد يستغرق الأمر وقتا طويلا”.

وتسببت ضربة جوية في يناير/كانون الثاني الماضي في تهدم بناية مكونة من طابقين تضم متجرغانم ومتاجر أخرى، وحولتها إلى كومة من الأنقاض وأسياخ الصلب الملتوية.

وقال غانم إنه يستأجر -مع 25 آخرين- محلات في البناية، وقد اتفقوا على تقديم مساهمة مالية لمساعدة مالك البناية في إزالة الأنقاض وإعادة بناء الطابق الأول. وبدأت إعادة البناء يوم 11 أبريل/نيسان الجاري، ويأمل غانم أن يعود إلى العمل خلال ثلاثة أو أربعة أشهر.

ويرى أن الانتظار لا يفيد لأن من المتوقع ارتفاع أسعار مواد البناء مع زيادة عدد مشروعات إعادة الإعمار، مما سيعزز الطلب على الحديد والإسمنت.

وانخفضت أسعار الإسمنت والحديد بشدة منذ إخراج تنظيم الدولة من شرق الموصل، حيث أعيد فتح الطرق الواصلة إلى بقية أنحاء العراق وتركيا مما سمح باستئناف وصول الإمدادات.

وقال مستورد يدعى سيف إبراهيم إن سعر طن الإسمنت كان يصل إلى 350 ألف دينار عراقي (حوالي ثلاثمئة دولار) منذ سيطرة تنظيم الدولة على الموصل قبل نحو ثلاث سنوات، وأوضح أن السعر الآن بين ثمانين وتسعين ألف دينار.

واستعادت القوات العراقية التي تدعمها الولايات المتحدة السيطرة على الشطر الشرقي من الموصل في يناير/كانون الثاني الماضي، بعد مئة يوم من القتال. وتقاتل القوات الآن تنظيم الدولة في الأحياء الواقعة غرب نهر دجلة الذي يقسم المدينة إلى شطرين.