الإستعداد للدورة (12) لمهرجان طرابلس للمالوف

وكالة ليبيا الرقمية

نظم مكتب الثقافة طرابلس وبالتعاون مع المركز القومي للبحوث ودراسات الموسيقى العربية ندوة بعنوان ( إضاءات حول مهرجان المالوف ) مساء أمس 9 مايو 2017 بمقر المجمع الثقافي بالدعوة الإسلامية.
وأتت هذه الندوة لتسليط الأضواء حول فاعليات مهرجان طرابلس للمالوف ولغرض تبادل الآراء والأفكار للرقي بهذا الحدث الفني.

وذلك بحضور مدير مكتب الثقافة طرابلس السيد وسيم البوراوي والسيدة فتحية قشوط مدير المركز القومي والأستاذ أحمد دعوب مدير إدارة التوثيق والإعلان بالمركز القومي للبحوث ودراسات الموسيقى العربية وبحضور عدد من مشائخ فن المالوف والمتخصصين في هذا المجال ولفيف من المهتمين والأساتذة والموسيقيين.

وأدار هذه الندوة الأساتذة وسيم البوراوي وأحمد دعوب وعبد المنعم ابسيطة الذين أكدوا على أهمية الحدث الفني وإبرازه بالشكل اللائق به مؤكدين حرصهم على انتظام المهرجان كحدث ثقافي يقام كل عام في منتصف أغسطس والإطلاع على الحصاد الفني للفرق الفنية وللمبدعين والمواهب في هذا المجال ومحطة للتباري والمنافسة لتشجيع العمل الثقافي الداخلي واعتبار ان هذه الدورة دورة متميزة وذلك من ناحية فتح باب التعاون المشترك بين ثقافة طرابلس والمركز القومي للبحوث ودراسات الموسيقى العربية.

وأعرب الأستاذ أحمد دعوب على ان الحدث الفني الهام الذي نحن بصدد الاستعداد له لإقامة الدورة الثانية عشر لمهرجان طرابلس للمالوف والذي سيقام في منتصف أغسطس القادم نسعى من خلاله لتقديم المهرجان بصورة فاعلة وحلة جديدة ومتطورة ومختلفة عن الدورات السابقة والتي لا ننتقص من قدرها ولكن دائما نحاول تقديم الافضل والأروع ولعلّ الأهم ما نصبو إليه هو تثبيت وتحديد شهر أغسطس كموعد ثابت لإنطلاق المهرجان.

الدكتور عبد الستار بشّية أشاد في كلمته بالمناسبة كحوصلة عامة للدورات السابقة وملاحظاته الخاصة حول المهرجانات السابقة وملاحظاته للإعاقات والمشاكل وتعدد المشاركات من بعض الفرق وعزوف الفرق الممتازة عن المشاركات للأسباب التي عدّدها.

كما كانت مداخلات الشيخ محمد خرّم والأستاذ عبد الله بورقيبة والشيخ عبد الله مادي تصب في اتجاه التنظيم والمعايير والضوابط التي يجب الإلتزام بها في المهرجان.

أما عبارة المالوف فن العائلة الليبية كانت مداخلة للأستاذ الصادق النائلي التي كانت تهدف إلى تسليط الأضواء حول هذا الفن التراثي وملاحظاته الهامة لإنجاح ما تسعى إليه الندوة.

كما ناقشت الندوة الجوانب الإدارية والفنية والثقافية والتوثيقية لإبراز هذا الحدث الفني الكبير وإظهاره بالمظهر اللائق به في جو سادته الحميمية والحب والإخلاص لهذا التراث العريق.

هل ترغب بالتعليق؟

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.