الصين تدعو للهدوء إزاء أزمة صواريخ كوريا الشمالية

الصورة لحظة انطلاق الصاروخ الباليستي في التجربة التي أجرتها كوريا الشمالية يوم 4 يوليو/تموز الماضي والتي أغضبت واشنطن (الأوروبية)

وكالات

دعت الصين الخميس كل الأطراف إلى ضبط النفس في كل ما من شأنه أن يفاقم التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعد أن قالت الولايات المتحدة إنها مستعدة لاستخدام القوة إذا اقتضت الضرورة لوقف برنامج كوريا الشمالية النووي الصاروخي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ في إفادة صحفية يومية “ندعو كل الأطراف إلى إبداء ضبط النفس عبر تجنب الأقوال والأفعال التي يمكن أن تزيد التوترات”.

وذكّر بأن الصين “كانت معارضة بوضوح” لقيام كوريا الشمالية الثلاثاء بتجربة صاروخ عابر للقارات، مشيرا إلى أن بلاده تطبق عقوبات فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية بالكامل.

وكانت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي أبلغت مجلس الأمن الدولي الأربعاء بأن واشنطن مستعدة لاستخدام القوة إذا لزم الأمر للتعامل مع التهديد النووي الكوري الشمالي، مشددة على أهمية دور الصين في أي حل دبلوماسي.

وجاءت تعليقات هالي بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن جهود الصين باءت بالفشل.

وقالت هالي “سنعمل مع الصين، لكننا لن نكرر المقاربات غير المناسبة التي اعتُمِدت في السابق وأوصلتنا إلى هذا اليوم الأسود”.

غير أن السفيرة الأميركية هددت بكين بالقول إنها تغامر بعلاقاتها التجارية “الهائلة” مع الولايات المتحدة إذا ما ثبت أن تعاملاتها التجارية مع كوريا الشمالية تنتهك العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على بيونغ يانغ، حسبما أفادت وكالة أسوشيتدبرس.

من جانبه وصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون اليوم الخميس التجارب النووية الكورية الشمالية بأنها “تهور”، وقال إن من المهم أن تزيد الصين الضغوط على بيونغ يانغ.

وقال جونسون لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قبل قمة لمجموعة العشرين تعقد في مدينة هامبورغ الألمانية يومي الجمعة والسبت، إن “ما يفعله الكوريون الشماليون تهور ولا يمكن تبريره وهو يتناقض مع قرارات” الأمم المتحدة.

وتابع قائلا “المهم هو أن تقوم الدولة التي تربطها أكثر علاقات اقتصادية مباشرة مع كوريا الشمالية وهي الصين بمواصلة الضغط عليها. وفي الأشهر الستة الماضية أو نحوها شهدنا بعض التغييرات الحقيقية في موقف بكين حيال كوريا الشمالية ويجب أن يزيد ذلك”.

هل ترغب بالتعليق؟

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.