مدير اتصالات ترمب الجديد يتعهد بتغيير خطاب البيت الأبيض

مدير الاتصالات الجديد بالبيت الأبيض أنطوني سكاراموتشي (رويترز)

وكالات

قال مستشار الرئيس الأميركي الجديد للاتصالات أنطوني سكاراموتشي أمس الأحد إن البيت الأبيض يحتاج بصورة ما إلى تعديل أسلوبه الخاص بتوجيه الرسائل.

ووعد سكاراموتشي في مقابلة أجرتها معه قناة فوكس نيوز الإخبارية بأن يبدأ “عهدا جديدا من المشاعر الطيبة”، معربا عن أمله في خلق “بيئة عمل أكثر إيجابية”.

كما تعهد بفرض إجراءات صارمة فيما يتعلق بتسريب المعلومات.

وتولى سكاراموتشي -وهو مؤسس صندوق التحوط في بورصة وول ستريت والمبتدئ في السياسة نسبيا- الجمعة الماضي منصبه الجديد في البيت الأبيض الذي ظل شاغرا منذ 30 مايو/أيار الماضي عقب استقالة مدير الاتصالات السابق مايك دوبكي عقب ثلاثة أشهر من بدء عمله ضمن إدارة ترمب.

وجاء تعيين سكاراموتشي في ظل تراجع شعبية الرئيس دونالد ترمب إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق بالنسبة لرئيس لم يمض بعد أكثر من ستة أشهر في منصبه.

وقد أظهر استطلاع الرأي الوطني الأخير الذى أصدره مركز غالوب السبت، أن 38% من المستطلعة آراؤهم استحسنوا أداءه الوظيفي، بينما استهجنه 57% منهم.

ويعكس قرار التعيين مدى إحباط ترمب من تحول الاهتمام بشكل متزايد إلى التحقيقات الجارية بشأن تدخل روسيا في حملة انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة.

وأول أمس الجمعة، استقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر على نحو مفاجئ احتجاجا على تعيين سكاراموتشي. وستحل محله نائبته السابقة سارة هاكابي ساندرز.

وبدت التحديات التي تنتظر سكاراموتشي في منصبه الجديد تتضح جليا من خلال سلسلة المقابلات التي أُجريت معه وناقش خلالها خططه الخاصة بإستراتيجيته الإعلامية، لكنه حوصر بأسئلة عن التحقيقات بشأن روسيا وتغريدات الرئيس على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

ففي مقابلة مع شبكة سي أن أن الإخبارية، قال مدير الاتصالات الجديد بالبيت الأبيض “أعتقد أننا بحاجة إلى طرح الرسائل بشكل مختلف قليلا عما كنا نفعل في الماضي”.

وفي المقابلة ذاتها، سئل عما إذا كان ترمب سيوقع تشريعا يضيف عقوبات ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية.

فأجاب “لا بد أن نسأل الرئيس ترمب، أتعلمون، إنه اليوم الثاني أو الثالث لي في الوظيفة.. تخميني هو أنه سيتخذ هذا القرار قريبا.. إنه لم يتخذ القرار بعد للتوقيع على مشروع القانون هذا بطريقة أو بأخرى”.

وتم تمرير مشروع القانون بنجاح كبير في مجلس الشيوخ، ومن المتوقع أن يحوز على موافقة مجلس النواب الأسبوع الجاري.

والغرض من مشروع القانون أن يكون رد فعل على أنشطة روسيا في شرقي أوكرانيا، والتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية العام الماضي، بحسب زعم وكالات الاستخبارات في واشنطن.

وكان ترمب نشر في كثير من الأحيان تغريدات تحريضية عبر تويتر، وهاجم شبكة “سي أن أن” ووسائل الإعلام الأخرى باعتبارها تنشر “أخبارا زائفة”، في حين عقد البيت الأبيض في الغالب جلسات الإحاطة للصحفيين مؤخرا بعيدا عن الكاميرات.