نيويورك تايمز: ليبيا تواجه حزمة مشاكل خطرة

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أنه عقب مرور عامين من الإطاحة وقتل القذافي، تسعى الحكومة الليبية الهشة بجدية لإحكام السيطرة على حدودها ووقف عملية تهريب الأسلحة ترويض ميلشيات إقليمية ترفض التخلي عن السلاح.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير أوردته اليوم الأربعاء، على موقعها الإلكتروني، أن دولا مؤيدة لثوار ليبيا شاركت في مؤتمر وزاري دولي عقد في مقر وزارة الخارجية الفرنسية لإظهار دعمها وقلقها بخاصة عقب استمرار حالة العنف من قبل جماعات مسلحة حول مدينة بنغازي، حيث قتل السفير الأمريكي وثلاثة من مرافقيه في سبتمبر الماضي، ووسط ظهور دليل يكشف أن المسلحين الذين هاجموا منشأة الغاز الطبيعي في الجزائر الشهر الماضي جاءوا من ليبيا.

وأضافت الصحيفة، أن المشاركين في المؤتمر سلطوا الضوء على الأولوية الملحة المتمثلة في ضبط ليبيا لحدودها بفعالية، مشددين على استعدادهم مساعدة طرابلس في تعزيز الأمن على الحدود بشكل سريع، كما أعربوا عن تشجيعهم للحكومة الليبية على صياغة خطة شاملة لإدارة الحدود بشكل عاجل.. مرحبين بقرار الاتحاد الأوروبي إرسال بعثة مدنية معنية بإدارة الحدود وتابعة للسياسة المشتركة للأمن والدفاع على أن يجرى نشرها بحلول شهر يونيو 2013.

ونقلت الصحيفة، عن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج، قوله: “من الضروري أن تتمكن ليبيا من تأمين حدودها ومنع عملية تهريب الأسلحة عبر حدودها”.

وأشارت الصحيفة إلى، أن وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز، اعترف بالفعل بوجود مشاكل خطيرة لا تزال تواجه بلاده، إلا أنه رفض فكرة وجود قوات عسكرية أجنبية على الأراضي الليبية.