من يفك الحصار المالي على أجرأ المواقع؟

ويكيليكس يسعى لانهاء الحظر المفروض عليه من بطاقات الإئتمان لتمكينه من نشر البرقيات السرية.

ميدل ايست أونلاين

بانتظار ما تفعلة أكبر شركة لبطاقات الإئتمان

لندن – سيستأنف موقع ويكيليكس نشر الوثائق الاميركية السرية، في حال تمكن من وضع حد لنزاعه المرير مع أكبر شركة لبطاقات الإئتمان في أوروبا.

وقالت صحيفة “ميل أون صندي” الصادرة الاحد أن موقع إن محادثات ستجري بين الموقع المثير للجدل وشركة (فيزا اوروبا) لبطاقات الإئتمان في سفارة ايسلندا في العاصمة البريطانية لندن يوم الأربعاء المقبل.

واضافت أن ايسلندا، التي لها صلات تجارية مع ويكيليكس، اتخذت دوراً قيادياً في محاولة انهاء الحصار المالي المفروض على الموقع في اوروبا، واعلن سفيرها في لندن بينديكت يونسون أن سفارته ستستضيف اجتماعاً بين الموقع وفيزا اوروبا للمساعدة على حل النزاع القائم بينهما.

واشارت الصحيفة إلى أن سفين أندري سفينسون محامي ويكيليس اكد ترتيب اجتماع بين الطرفين، فيما رفضت فيزا اوروبا مناقشة الاجتماع.

ونسبت إلى متحدث باسم شركة فيزا اوروبا قوله “حين يريد أحد التجار قبول مدفوعات فيزا، يتعين عليه التقيد بأنظمتنا والقوانين المعمول بها في البلد أو البلدان التي يتمركز فيها حامل البطاقة والتاجر”.

وكان موقع ويكيليكس اضطر للتوقف عن نشر الوثائق السرية الشهر الماضي بسبب المشاكل الناجمة عن قيام شركات بطاقات الإئتمان بحجب تبرعات داعميه، بفعل المخاوف التي ابدتها الحكومة الاميركية من أن نشرها يعرض للخطر حياة الأفراد الواردة اسمائهم فيها.

واعلن جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس وقتها أن موقعه يواجه ما وصفه بـ “الحصار المالي التعسفي وغير القانوني فرضه مصرف أميركا وشركات (فيزا) و (ماستر كارد) و (بي بال) و (ويسترن يونيون)، منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي ودمّر 95% من عائداته وجعله يخسر عشرات الملايين من الدولارات من التبرعات في وقت يواجه فيه تكاليف تشغيلية غير مسبوقة”.

وجاء هذا التطور قبل نحو اسبوع من القرار الذي اصدرته المحكمة العليا في لندن وقضت بموجبه تسليم أسانج إلى السويد التي تطالب به بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي على امرأتين.