تأسيس تجمع يدعو إلى الملكية وطرد سيف الإسلام

أعلن في طرابلس، عن تأسيس تجمع يدعو إلى عودة الحكم الملكي الدستوري في البلاد، وتجمع العشرات من الليبيين من مؤسسي وأعضاء التجمع وسط ساحة الشهداء بطرابلس حيث تمت تلاوة البيان التأسيسي “للتجمع الملكي الدستوري الليبي”.ونص البيان على أن ” التجمع الملكى الدستوري الليبي هو مؤسسة مدنية نتاج ثورة 17 فبراير تعبر عن طموح كل مواطن ليبى”.

وأكد التجمع فى بيانه أنه يسعى إلى “المحافظة على اللحمة الوطنية وإرساء دعائم الاستقرار والأمن والسلام في ليبيا الحبيبة “. كما يهدف التجمع، كما جاء في البيان، إلى الدفاع عن الشرعية الدستورية والسياسية والقانونية في ليبيا، والتعريف بالدور التشريعي للنظام الملكي في دستور 1951 ودور مجلس الأمة، بالإضافة إلى العمل مع جميع شرائح وأطياف الحراك السياسي والمجتمع المدني من أجل المحافظة على اللحمة الوطنية وإرساء دعائم الاستقرار والأمن والسلام في ربوع ليبيا.

وجاء في البيان التأسيسى للتجمع الملكى الدستورى الليبى ما يلى: من مدينة طرابلس عاصمة ليبيا الحرة، بعد ثورة 17 من فبراير سنة 2011 انطلاقا على حرصنا على وحدة الصف ونبذ الفرقة وبناء دولة ليبيا المستقلة ذات السيادة ويعمها الاستقرار والأمن والسلام ولينعم جميع أفراد شعبها بالحرية السياسية وتأسيسا على الشرعية الدستورية التي أرسى قواعدها وأسسها آباؤنا وأجدادنا بإعلان الاستقلال في 24 ديسمبر عام 1951 بعد كفاح مرير ضد الاستعمار .

على جهة أخرى اندلعت مظاهرات عارمة بالزنتان تطالب بتسريع محاكمة سيف الإسلام القذافي أو تسليمه للحكومة، قادها شباب المدينة، للمطالبة بضرورة التعجيل بمحاكمة سيف الإسلام القذافي الذي يقبع في أحد سجون المدينة أو تسليمه بصورة فورية للحكومة الانتقالية.

ووفقا لقناة الزنتان، فقد عبر المتظاهرون عن غضبهم لظهور عدد من الأشخاص في صورة لسيف الإسلام وهم يتناولون الطعام معه.. مطالبين بضرورة البحث عنهم وتقديمهم للمحاكمة.

وقالت القناة إن المتظاهرين طالبوا الحكومة بتحمل مسؤوليتها الكاملة بمحاكمه” المجرم ابن النافق المقبور زيف البهتان الذي قد يتعرض إلى الاغتيال من قبل الشباب الثائر إن تسربت معلومات عن مكان تواجده” .يشار إلى أن ثوار الزنتان هم الذين قبضوا على سيف الإسلام متنكرا يوم 19 تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي 2011 وهو يحاول عبور الصحراء باتجاه إحدى الدول المجاورة لليبيا من جهة الجنوب .ومنذ القبض عليه لم يظهر سيف الإسلام كثيرا في وسائل الإعلام رغم ما تردد مؤخرا عن نقله لطرابلس وكشفه عن مبالغ ضخمة في مقر إقامة والده السابق باب العزيزية.