دراجة نارية تطوي مئات الكيلومترات بلتر واحد من الماء!

_205589_bb

ابتكر موظف حكومي برازيلي دراجة نارية يقول انها يمكنها ان تسير 500 كيلومتر بلتر واحد من الماء بعد ان عانى من الارتفاع المتواصل لأسعار الوقود في بلاده.

استخدم ريكاردو اسيفيدو مهاراته كميكانيكي واستفاد من المعلومات الواردة في كتاب الكيمياء لابنه ليطور دراجته النارية ويقول “أجريت بعض الاختبارات وهي في بعض التضاريس تستطيع ان تقطع 500 كيلومتر بلتر واحد من الماء”.

يوصل اسيفيدو تيارا كهربائيا باسطوانة مليئة بالماء وهو ما يحلل السائل الى عنصريه الرئيسيين الهيدروجين والاكسوجين من خلال عملية تحليل كهربائي معتادة ويستخدم الهيدروجين كوقود للمحرك.

وخلال العشر سنوات الماضية زادت الابحاث المتعلقة باحراق الهيدروجين ورغم ان العملية الكيميائية لتوليد الطاقة من المياه معروفة ستظل الفرص التسويقية محدودة إلى حين التوصل لطريقة آمنة لاستخدام غاز الهيدروجين السريع الاشتعال.

ويقول اسيفيدو ان المزايا البيئية لاستخدام دراجته النارية التي تعمل بالماء تفوق المخاطر المحتملة و”انها لا تحدث اي أضرار بالبيئة بل على العكس ستحل محل الوقود الاحفوري وسيقلص هذا الانبعاثات الكربونية”.

وهو يعمل على تجويد كفاءة دراجته ويحلم بيوم لا يحتاج فيه التزود بالوقود أكثر من العروج الى أقرب نهر بدلا من الوقوف في طوابير محطات البنزين.

وكانت شركة المانية متخصصة في مجال التكنولوجيا النظيفة، ازاحت في نهاية العام 2014 الستار عن جهاز يمكنه تحويل الماء وثاني أكسيد الكربون إلى مجموعة من مشتقات الوقود الصناعية.

وتعتمد الالة التي انتجتها شركة “صن فاير” على تقنية “تسييل الطاقة”، التي تقوم بتحويل الماء وثاني أكسيد الكربون إلى هيدروكربونات سائلة، مثل البترول المصنع والكيروسين والديزل.

وتعتمد التقنية على عملية “فيشر- تروف” التي ظهرت للوجود عام 1925، وهي عبارة عن سلسلة من التفاعلات الكيمائية لتحويل الهيدروجين وأحادي أكسيد الكربون إلى هيدروكربونات سائلة، طورها العالمان الألمانيان فرانز فيشر وهانز تروف.

وتم تزويد الجهاز الجديد بـ”خلايا كهربية صلبة متأكسدة” قادرة على تحويل الكهرباء إلى بخار، ومن خلاله يتم استخلاص الأوكسجين لإنتاج الهيدروجين.

وفي الخطوة ثانية يتم استخدام الهيدروجين لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أحادي أكسيد الكربون، الذي يتم خلطه بجزيئات الهيدروجين لإنتاج وقود عالي النقاء باستخدام عملية “فيشر- تروف”، في حين يتم الاستفادة من الحرارة المتزايدة لإنتاج المزيد من البخار.

وتستطيع الالة إعادة تدوير 3.2 طن من ثاني أكسيد الكربون يوميا، وإنتاج برميل واحد من الوقود بكفاءة عمل تصل في الوقت الحالي إلى 70 بالمئة.