ترقبوا نوكيا 222 بالأبيض والأسود

كشف عملاق البرمجيات الاميركي مايكروسوفت الثلاثاء عن الهاتف الجديد “نوكيا 222 Nokia”، الذي يندرج تحت فئة الهواتف التقليدية، ولكنه يمتاز بإمكانية ربطه بالإنترنت مع سعر زهيد يبدأ من 37 دولاراً أميركياً فقط.

وكانت نوكيا اكبر شركة لصناعة الهواتف النقالة في العالم لاكثر من عشر سنوات الى ان تفوقت عليها شركة سامسونغ الكورية الجنوبية.

وتعتزم “مايكروسوفت” طرح هاتفها الجديد باللونين الأبيض والأسود في أسواق مختارة حول العالم ابتداءً من شهر سبتمبر/ايلول وذلك بسعر يبدأ من 37 دولاراً أميركياً.

"لربط المزيد من الناس بالإنترنت"

“لربط المزيد من الناس بالإنترنت”

وقالت “مايكروسوفت” إن الهاتف “Nokia 222″، والنسخة التي تدعم شريحتي اتصال منه، “Nokia 222 Dual SIM”، “صمما لربط المزيد من الناس بالإنترنت، وللسماح لهم بالتقاط ومشاركة عوالمهم بطرق جديدة”.

ويقدم “Nokia 222” الجديد، الذي يعمل بمنصة Nokia Series 30+، شاشة بقياس 2.4 بوصة وبدقة 320×240 بكسل، وبطارية بسعة 1,100 ميلي أمبير/ساعة، قالت الشركة إنها تكفي لمدة شهر بوضع الاستعداد.

ويضم الهاتف، الذي تبلغ سماكته 12.9 ميليمتر، ويزن 79 غراماً، كاميرا خلفية بدقة 2 ميغابكسل، ومنفذ لزيادة مساحة التخزين الداخلية حتى 32 غيغابايت عن طريق بطاقات الذاكرة الخارجية من نوع “مايكرو إس دي”.

وكانت الشركة قد أطلقت مطلع العام الحالي هاتفاً تقليدياً يحمل العلامة التجارية لشركة “نوكيا” التي باعت قطاع الأجهزة المحمولة والخدمات لـ”مايكروسوفت” في 2014، ويمتاز بسعره الذي لا يتجاوز 30 دولاراً، وهو الهاتف “نوكيا 215”.

وتخطط نوكيا للعودة لسوق الهواتف الذكية، وذلك بعد أن انسحبت منه عقب بيع قطاع الهواتف لديها إلى شركة مايكروسوفت.

وكشف الرئيس التنفيذي لشركة نوكيا راجيف سوري، في حوار له مع مجلة مانجر الألمانية، أن نوكيا تبحث في الوقت الحالي على شريك مناسب للعودة إلى سوق الهواتف فور انتهاء مدة الحظر المفروض عليها في صفقة مايكروسوفت.

وفي 2014 باعت نوكيا فرعها لصناعة الهواتف النقالة والاجهزة اللوحية الى شركة مايكروسوفت الاميركية العملاقة، وتقوم الشركة حاليا بتطوير بنى تحتية للانترنت والاتصالات المتنقلة لحساب شركات تشغيل الانترنت.

وكانت مايكروسوفت قد اتفقت مع الشركة الفنلندية، عقب إتمام صفقة الاستحواذ على قطاع الهواتف لديها في 2014، على عدم استغلال علامة نوكيا التجارية في الهواتف حتى الربع الرابع من 2016.

وقال راجيف في حواره: “عقب انتهاء فترة الحظر سنعود إلى تطوير وتصميم الهواتف مع أحد الشركات، مثل مايكروسوفت، أو نقوم بترخيص علامة تجارية جديدة”.

ورغم الحظر المفروض عليها، فقد أطلقت نوكيا الكمبيوتر اللوحي ان 1، عقب بيع قطاع الهواتف لديها إلى مايكروسوفت، العام الماضي، وهو أولى أجهزتها الذكية للمستهلكين عقب الصفقة، والذي تم تطويره من قبلها وتصنيعه من قبل شركة فوكسكون.

واعلنت شركتا نوكيا الفنلندية وألكاتيل لوسنت الفرنسية اتفاقا اشترت بموجبه نوكيا الشركة المنافسة لدمج مجموعتي تجهيزات الاتصالات في كيان واحد عملاق باسم نوكيا سيكون اكبر مزود بتجهيزات شبكات الهواتف النقالة من مقره في فنلندا.

وسينتج عن ذلك شركة اوروبية عملاقة تنافس شركة ايريكسون السويدية والشركات الصينية المنافسة.

وكانت شركتا نوكيا وأكاتيل من اكبر شركات التكنولوجيا الحديثة الا انهما فقدتا بريقهما امام منافساتها من الشركات الاخرى.

وادى الاعلان عن الاتفاق الى انخفاض اسهم أكاتيل لوسنت باكثر من 10% في بورصة باريس، بينما سجلت اسهم نوكيا ارتفاعا بنسبة 1.8% ليصل سعر السهم الى 7.62 يورو في بورصة هلسنكي.

وصرح ميشيل كومبس مدير أكاتيل لوسنت “هذه الصفقة تاتي في الوقت المناسب لتقوية قطاع التكنولوجيا الاوروبي”.

واضاف ان “الحجم والانتشار العالميين لهذه الشركة الجديدة سيعزز تواجدنا في الولايات المتحدة والصين”.

واكد ان الشركتين “تكملان بعضهما البعض من حيث ان لديهما محافظ ومناطق جغرافية مشتركة، وتتمتعان بالقوة بشكل خاص في الولايات المتحدة والصين واوروبا واسيا والمحيط الهادئ”.

وستحمل الشركة الجديدة اسم “نوكيا” وسيكون مقرها في فنلندا وسيديرها فريق إدارة نوكيا الحالي، بحسب الشركة.

وتستهدف الشركة توفير 900 مليون يورو (960 مليون دولار) في التكاليف بنهاية 2019 دون الاستغناء عن مزيد من الوظائف اضافة الى اعادة هيكلة شركة أكاتيل لوسنت، بحسب الشركتين.