بيان رقم 2 من عائلة «سليم العرادي» المعتقل بدولة الإمارات

unnamed

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان رقم (2) من عائلة المعتقل بدولة الإمارات العربية المتحدة

المهندس سليم عبدالسلام محمد بلقاسم العرادي

“365 يوماً من الاعتقال التعسفي والتعذيب”

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على رسوله الذي اصطفى؛؛؛

ثلاثمائة وخمسة وستين (365)  يوماً، مرت على اعتقال أمن الدولة الإماراتي لرجل الأعمال الليبي المهندس سليم العرادي ومجموعة من رجال الأعمال الليبيين دون توجيه أي تهم إليهم.

لقد التزمت العائلة في الأشهر الستة الأولى من اعتقال سليم، الصمت وسعت بكل الوسائل الهادئة من خلال التواصل الودي لإغلاق هذا الموضوع الإنساني الحقوقي، وتعتبر العائلة أنها أعذرت نفسها، ببيانها الذي أصدرته في مارس الماضي، والذي جاء فيه: “أننا آثرنا طيلة.. الماضية التواصل الودي، عبر وسطاء، مع الجهات الإماراتية، ولم نشأ إثارة لغط بشأن هذا الاعتقال الظالم، حفظاً للتاريخ الطيب من العلاقة بدولة الإمارات، إلا أننا وبعد كل هذه المدة لم نعد نستطيع الصمت”.

وإننا إذا نؤكد على ما جاء في بياننا الأول، ونتمسك به، فإننا نهيب بدولة الإمارات العربية المتحدة أن تراعي الظروف الصحية للمعتقلين وتفرج عنهم فوراً.

ونذكر كل المهتمين بالقضية أن ابننا المعتقل سليم العرادي يعاني ظروفاً صحية، وطبقاً للمعلومات التي وردتنا من داخل السجن فإنه يعاني آلاما في الأسنان، ويعاني من نقص حاد في الوزن، نتيجة عدم انتظام السكري والضغط، وآلآما في المعدة، ويحتاج إلى عملية جراحية عاجلة في الظهر، ولذا فإننا نحمل السلطات الإماراتية مسؤولية أي ضرر يلحقه جراء هذا الاعتقال الظالم.

كما نطالب السلطات الإماراتية بالتحقيق فيما تعرض له رجال الأعمال الليبيون الأربعة المفرج عنهم، ومنهم ابننا محمد العرادي، من اعتقال تعسفي وتعذيب وحشي، ذكروه في بيانهم الأخير، وضرورة تقديم الجناة إلى المحاكمة ورد الاعتبار لضحايا الاعتقال التعسفي والتعذيب.

وفي الوقت الذي نشكر كل من تعاطف مع قضية ابننا سليم من داخل وخارج الإمارات، ومن كل المدن الليبية، والعديد من دول العالم، نبارك هذا التعاضد الإنساني، ونذكر في هذا الصدد مرة أخرى أن هذه القضية، هي قضية حقوقية إنسانية بحتة، ونرفض كل أشكال محاولات تسييسها.

كما لا يفوتنا أن نشكر وسائل الإعلام العالمية، والمنظمات الحقوقية، على الاهتمام البالغ بهذه القضية. ورغم أن رد السجانين على هذا التعاطف كان بمزيد من الضييق على حياة سليم داخل المعتقل، باستمرار حرمانه من الزيارة والاتصالات وكافة الخدمات والأسوأ حرمانه من الرعاية الصحية، فإن ذلك لن يثنينا عن مزيد من التحرك.

سنستمر في تعريف العالم بعدالة قضية سليم وباقي المعتقلين الليبيين، وسنعمل كل ما في وسعنا من أجل حريتهم، ولكننا في الوقت ذاته نأمل من العقلاء بدولة الإمارات العربية المتحدة إغلاق هذه الصفحة المظلمة من تاريخها، وإطلاق سراح المعتقلين الليبيين على الفور، وإعادة فتح الصفحة الناصعة التي يعرفها الشعب الليبي عن دولة الإمارات الشقيقة.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

عائلة المعتقل: سليم عبدالسلام محمد بلقاسم العرادي

طرابلس 12ذو القعدة 1436ه

الموافق 27أغسطس 2015م