البيضاء.. الثني يستقبل أعضاء بـ”كتلة السيادة الوطنية” بمجلس النواب

وكالة ليبيا الرقمية 

التقى رئيس الحكومة عبدالله الثني، الأحد، كتلة السيادة الوطنية بمجلس النواب في مدينة البيضاء.

وبحسب الصفحة الرسمية لحكومة الثني على موقع “فيسبوك”، فإن الاجتماع ناقش التطورات السياسية والأمنية الطارئة على الساحة الليبية.

وأضافت أن المجتمعين بحثوا سبل تسهيل الإجراءات المتعلقة بتوفير المواد الخدمية، حتى يتم التخفيف من المعاناة الواقعة على كاهل المواطنين.

 

تعليقات حول الموضوع

تعليقان 2
  1. 1- بواسطة: عياد عبد السلام موسي سالم 2016/10/16

    الي حد لان كل من ظهر علي المشهد السياسي من المجلس الانتقالي ومرور بالمؤتمر الي المجلس الانتقالي وكل الحكومات التي ولدت من رحم السلطات التشريعية لم تبدي اي اهتمام لما يعانيه المواطن سوا في الشرق او الغرب او الجنوب فمعظم المدن الليبية تعاني من انفلات امني الامر الذي ادي الي ارتفاع معدل الجربمة والاختطاف وممارسة الحرابة جهار نهار والسرقة والسطو المسلح والنهب والسلب وكل ما يجول في خاطر المرء من اعمال الحرام وكل رواد السياسة همهم الوصول إلى السلطة دون النظر الي ما يتطلع اليه المواطن العادي مع العلم ان المواطنين العادين لا يهمهم من يصل الي سبة الحكم بقدر ما يهمهم استقرار البلاد وامنها والمحافظة علي ثرواتها فيا صناع القرار وفلاسفة علم السياسة ارسو علي بر واتفقوا فيما بينكم ولا اختفوا عن المشهد السياسي وعولوا علي انتخابات جديدة تخرج ليبيا من هذا المازق والا لا سامح الله ستدخل البلاد في حرب اهلية ستاكل الأخضر واليابس لسنوات طويلة وفي هذه الحالة لو لا سامح الله اشتعلت هذه النار فلن تكونوا قادرين علي اطفاءها وشواهد الماضي تنبوا بالحاضر ولكم في التاريخ عبرة يا اولوا الألباب والله المستعان .

  2. 2- بواسطة: عياد عبد السلام موسي سالم 2016/10/16

    الي حد لان كل من ظهر علي المشهد السياسي من المجلس الانتقالي ومرور بالمؤتمر الي مجلس النواب وكل الحكومات التي ولدت من رحم السلطات التشريعية لم تبدي اي اهتمام لما يعانيه المواطن سوا في الشرق او الغرب او الجنوب فمعظم المدن الليبية تعاني من انفلات امني الامر الذي ادي الي ارتفاع معدل الجربمة والاختطاف وممارسة الحرابة جهار نهار والسرقة والسطو المسلح والنهب والسلب وكل ما يجول في خاطر المرء من اعمال محرمة شراعا وقانونا تمارس امام مسمع ومراء الجميع والمنقذ من هذه الجرائم غير موجود فاغلب الناس تستغيث وتستنجد ولكن لا حياة لمن تنادي
    وكل رواد السياسة همهم الوصول إلى السلطة دون النظر الي ما يتطلع اليه المواطن العادي مع العلم ان المواطنين العادين لا يهمهم من يصل الي سبة الحكم بقدر ما يهمه استقرار البلاد وامنها والمحافظة علي ثرواتها فيا صناع القرار وفلاسفة علم السياسة ارسو علي بر واتفقوا فيما بينكم ولا اختفوا عن المشهد السياسي وعولوا علي انتخابات جديدة تخرج ليبيا من هذا المازق والا لا سامح الله اذا دخلت البلاد في حرب اهلية فانها ستشعل نار حمراء ستاكل الأخضر واليابس لسنوات طويلة وفي هذه الحالة لهذه لن تكونوا قادرين علي اطفاءها وشواهد الماضي تنبوا بالحاضر ولكم في التاريخ عبرة يا اولوا الألباب والله المستعان .

تعليقان 2