الوفاق يدعو دول الجوار لعقد اجتماعها بطرابلس

07

وكالة ليبيا الرقمية

دعا نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، موسى الكوني، دول جوار ليبيا إلى عقد اجتماعها العاشر في العاصمة طرابلس في أقرب فرصة، مطالبًا بوقف التعامل مع الأجسام الموازية لحكومة الوفاق الوطني.

جاء ذلك خلال كلمة الكوني أمام الاجتماع التاسع لدول جوار ليبيا الذي عقد في العاصمة النيجرية نيامي، اليوم الأربعاء، بحسب ما نشرته إدارة الإعلام والتواصل بمجلس الوزراء عبر صفحتها على موقع «فيسبوك».

وأكد الكوني في كلمته على أهمية موعد الاجتماع التاسع لدول جوار ليبيا، الذي قال إنه «يعكس مدى حرص واهتمام دول الإقليم على إنجاح سير العملية السياسية في ليبيا، على أرضية الاتفاق السياسي والمصالحة الوطنية».

جهود الرئاسي

واستعرض الكوني في كلمته، خلال افتتاح الاجتماع، جهود المجلس الرئاسي منذ تشكيله «في التعامل مع تحديات جسام تواجه الليبيين على جميع الأصعدة الأمنية والاقتصادية والسياسية»، التي قال إن «بعضها يتعلق بالحياة اليومية للمواطن».

وأشار إلى أن المجلس الرئاسي «بصدد تشكيل حكومة لعرضها على مجلس النواب لنيل الثقة»، مطالبًا المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة «بالقيام بدورها وتحمل مسؤولياتها في هذا الشأن، والسعي لدى الأطراف المعرقلة لمجلس النواب للسماح بعقد جلسة كاملة النصاب للتصويت على الحكومة المرتقبة، ومنحها الثقة حتى تتمكن من القيام بالمهام المناطة بها في هذه الظروف».

مكافحة الإرهاب

وتطرق الكوني خلال كلمته إلى جهود القوات المنضوية تحت سلطة المجلس الرئاسي، للقضاء على العناصر الإرهابية في ليبيا، وما حققته من تقدم على الرغم من التضحيات الأليمة باتجاه تطهير جميع المدن الليبية من فلول التنظيم الإرهابي.

ونبه نائب رئيس المجلس الرئاسي في هذا الصدد إلى أن مسار مكافحة الإرهاب في ليبيا، وفي المنطقة بشكل عام «لا يزال طويلاً، ويتطلب من الجميع تضافر الجهود، وتكثيفها من أجل اجتثاث هذا السرطان الغريب عن جسم المنطقة».

كما دعا الكوني دول جوار ليبيا إلى «العمل على ضبط حدودها في الاتجاهين للحد من ظواهر التهريب والهجرة غير الشرعية، وما يتخللها من تسلل للعناصر الإرهابية».

إنتاج النفط

وحول إنتاج ليبيا من النفط أكد الكوني أن ليبيا «شرعت أخيرًا في الرفع من مستوى إنتاج وتصدير النفط بإشراف المؤسسة الوطنية الموحدة»، وأعرب عن أمله «في الوصول بمعادلات إنتاج النفط إلى ما كانت عليه سابقًا».

وشدد الكوني خلال كلمته على أن «النفط هو ثروة كل الليبيين»، وأن «القوة التي من شأنها أن تنهض لحماية المنشآت، والموانئ النفطية يجب أن تنضوي تحت شرعية حكومة الوفاق الوطني، التي تعمل على تحقيق هدف بناء جيش وطني قوي لكل الليبيين».

وأضاف أن المجلس الرئاسي على «قناعة تامة بأن التعامل مع التحديات التي تواجهه لن ينجح من دون تعاون المجتمع الدولي»، منوهًا إلى أن هذا التعاون ينبغي أن «يبدأ بمسألة مهمة وهي وقف التعامل مع الأجسام الموازية لحكومة الوفاق، باعتبارها الحكومة الشرعية الوحيدة في ليبيا استنادًا إلى مقررات دولية عدة، وبما يتماشى مع قراري مجلس الأمن 2259، و2278 الداعمين للاتفاق السياسي، وحكومة الوفاق الوطني المنبثقة عنه، يأتي بعد ذلك التعاون والتنسيق معها في مختلف القضايا».

ووجه نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوطني، موسى الكوني، في ختام كلمته الدعوة إلى دول جوار ليبيا «لعقد الاجتماع المقبل في طرابلس في أقرب فرصة»، في إشارة إلى الاجتماع العاشر الذي لم يتقرر موعده بعد.